محمد الحبيب هويدي- المغرب الازرق-الداخلة
تعرض أمس الثلاثاء 18دجنبر2012،زورق حديدي شبه سفينة الجر للغرق بالقرب من نقطة الصيد”لاساركا”بعدما كان يقل 16 صيادا ودركيا،وعنصرا من أفراد البحرية الملكية وميكانيكيا،وحارسا لا يتوفر على وثائق الإبحار إضافة إلى ربان الزورق المتقاعد،
الزورق كان ينقل الصيادين إلى سفينة روسية كانت ترسو بعيدا عن الميناء بحوالي 8 أميال بحرية حيث ان سفنا بهذا الحجم لا تستطيع ولوج خليج الداخلة الذي يوجد به الميناء.
تواجد هذه السفينة في عين المكان ساهم بشكل كبير حدوث الكارثة، كما تدخلت سفينة الجر المسماة لمسيد في عملية شحن القنينات الغازية.
وترجع مصادر مطلعة سبب الغرق، إلى كثافة الحمولة حيث كان يحمل على ظهره 4 طن من قنينات الغاز الخاصة بالمبردات، مما سهل عملية تسرب المياه من أطرافه،مضيفا أن عمر هذا الزورق يتجاوز 40 سنة،وان قوة محركه 170 حصان فقط.
والغريب في الأمر أن هذا الزورق منذ اقل من أسبوع تعرض للفحص التقني من طرف مديرية الملاحة التجارية بالعيون. والأخطر من هذا وذلك أن ربان الزورق حسب ما هو رائج محال على التقاعد.
بالأمس القريب نشرنا مقالا في موضوع تشغيل ربابنة محالون على التقاعد،و نبهنا الى ان الاعتبارات الاجتماعية،قد تنقلب الى كارثة اجتماعية و اقتصادية،تجر العامل و المشغل ، و اطراف الادارة الوصية الى متاهات هم في غنى عنها.
و لم تمض إلا سويعات نشر المقال حتى وقع الحادث،بوجود شهود عيان و ممثلين عن السلطة الأمنية( الدرك الملكي،البحرية الملكية) فهل سيتم فتح تحقيق في الموضوع بشأن عملية الفحص التقني التي لم يمض عليها سوى اقل من أسبوع وكذلك وضعية الحارس الذي لا يتوفر على وثائق، والربان المتقاعد؟





















































































