احمد ياسين – المغرب الازرق- الداخلة
سبق للمهنيين بالصيد الساحلي بالجر والصيد التقليدي ان طالبوا غير مامرة بمراجعة توزيع الحصيص بحكم ان الصيد في اعالي البحار نال حصة الاسد بنسبة 63% من الحصة الاجمالية وكانت مخصصة لحوالي 400 سفينة بينما السفن العاملة لاتجاوز 170 سفينة في حين نال الصيد الساحلي 11% مخصصة ل100 مركب بينما تبحر حاليا 150 مركب والصيد التقليدي نال 26% كانت مخصصة 2500 قارب بينما العدد حاليا للقوارب 3083 قارب،ومما سلف ذكره يتبين الصيد التقليدي هو المتضرر بالدرجة الاولى.
والغريب في الامر انه تم تقليص اكثر من نصف الصيد التقليدي حسب مخطط تهيئة مصائد الاخطبوط في صيغته الجديدة2005،حفاظا على مخزون الاخطبوط الذي وصل الى الحضيض وكان قاب قوسين او ادنى من الانهيار غير ان المخزون لم يسترجع عافيته إلا نسبيا مما يظهر ان الصيد التقليدي لا يشكل خطورة على مخزون الاخطبوط،ولان بعد التقليص الاجباري لسفن الصيد في اعالي البحار تحسن المخزون بشكل لا يتصور مما يبين ومما لاشك فيه أن عملية الجر هي التي تشكل خطورة على مصايد الاخطبوط.
وتجدر الاشارة ان من بين السفن على وشك اصطياد حصته وعلمنا ان بعض السفن تعتزم افراغ حمولتها بميناء الداخلة لعدة اسباب اولها تهربها من المراقبة الشبه الصارمة باكادير وثانيا قرب مصايد الاخطبوط من جهة ثانية،وعليه يطالب المهنيون مراقبة حمولة هذه السفن ومراقبة المنتوج المصطاد الذي يرجح ان حجمه غير تجاري، وتقول بعض المصادر أن ضعف المراقبة بميناء الداخلة يشجع على افراغ الحمولة بهذا الميناء .





















































































