حاميد حليم-المغرب الأزرق
صادقت الجمعية العامة لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير خلال دورتها العادية المنعق دة صباح اليوم الاثنين 05 مارس2018 على على التقريرين الأدبي و المالي لسنة 2017 ، كما اشاد الاغضاء بحصيلة الانشطة المنجزة من طرف الغرفة و التي تترجم تجاوبها المستمر مع انشغالات المهنيين و مواكبتها لقضايا قطاع الصيد البحري.
و أشار بلاغ صحفي أصدرته غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير أنه و تفاعلا مع تطورات ملف الشراكة مع الاتحاد الأوروبي فقد خصص هذا الجمع حيزا هاما لمناقشة الوضعية الراهنة لقطاع الصيد البحري و سبل ترويج الصادرات الفلاحية من خلال الاتفاقيات الدولية ولا سيما مع الاتحاد الأوروبي. حيث قدم محمد حمامو مندوب الصيد البحري بأكادير عرضا في هذا الخصوص وأبرز المستجدات الخاصة بملائمة الاتفاق الفلاحي بين الطرفين بما يؤمن استمرار الولوج التفضيلي لصادراتنا البحرية في احترام تام لثوابت الموقف المغربي.
حيث تناول العرض المراحل التي مرت منها ملائمة الاتفاق الفلاحي والتي كللت بالتوقيع بالأحرف الأولى على نص توافقي بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي يوم 31 يناير 2018 ببروكسيل، وأكدوا على تشبثهم بالشراكة الفلاحية بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتَهَيُّؤٍهم للمساهمة في تطويرها لانسجامها مع المخططات التنموية لجهتي سوس ماسة و كلميم واد نون والاستراتيجيات القطاعية الوطنية بما فيها على وجه الخصوص “مخطط المغرب الأخضر” و”أليوتيس”.
أعضاء الغرفة أعربوا عن تأييدهم للموقف الوطني في المفاوضات التي جرت مع الاتحاد الأوروبي، وتقديرهم للنتائج التي تمخضت عنها، والتي ستمكن من الحفاظ على مكتسبات التعاون الفلاحي بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي وتقوية الشراكة القائمة بينهما.
و من جهة أخرى نوه الأعضاء المجتمعون بالوقع الاقتصادي الإيجابي والأثر الاجتماعي الهام للشراكة مع الاتحاد الأوروبي في المجال الفلاحي و الصيد البحري و أكدوا على أن الحكومة المغربية أنجزت استثمارات كبرى بالأقاليم الصحراوية خاصة منها التي تندرج في إطار استراتيجية أليوتيس، و التي شملت إنجاز بنية تحتية مينائية ضخمة و شبكات تسويق من الجيل الجديد بكل من طانطان و العيون و الداخلة و تهيئة شاملة لمختلف نقط تفريغ الصيد التقليدي و تخصيص استثمارات هامة في ميدان البحث العلمي، إضافة إلى استثمارات القطاع الخاص في ميادين الصناعات التحويلية و تربية الأحياء المائية و الأنشطة المرتبطة بالقطاع، مما مكن من توفير فرص الشغل لساكنة المناطق الجنوبية، علاوة على عائدات الصادرات من المنتجات البحرية التي ساهمت في جلب العملة الصعبة و الرفع من الناتج الداخلي الخام لهذه الأقاليم، كما نصت عليه مضامين التقرير التقييمي الاستباقي الذي انجزه الاتحاد الأوروبي حول اتفاق الشراكة في مجال الصيد البحري و الذي أشار الى فعاليته في تحقيق أهدافه المتمثلة في الاستغلال المستدام للثروات البحرية ودعم التنمية القطاعية.
و دعا أعضاء غرفة الصيد البحري بأكادير في بلاغهم الحكومة إلى مضاعفة الجهود للدفع قدما بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ، والعمل على فتح آفاق أرحب أمام صادرات الجهتين، بما يمكنها من ربح رهان التنمية والعودة بالمنفعة على ساكنتهما، وتعزيز أداء مؤسساتهما، ودعم بنياتهما التحتية وأنسجتهما الاقتصادية والاجتماعية.
و رحب بلاغ غرفة الصيد البحري لأكادير بتوافق المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي حول ملاءمة الاتفاق الفلاحي، مؤكدين على قناعتهم الكاملة، بصفتهم ممثلين شرعيين ومنتخبين ديموقراطيين لمهني القطاع، بأن الشراكة الفلاحية بين المغرب والاتحاد الاوروبي تنسجم روحا ومضمونا مع إرادة الجهتين، وأن الغرفة، بكل أعضائها، ومهني القطاع بكل مكوناتهم مؤمنون بهذا الاتفاق و عازمون على العمل من أجل انجاحه.























































































