المغرب الأزرق
من المظاهر المشينة التي تبقى وصمة عار على جبين المسؤولين بالداخلة هي قرى الصيادين،كلمة قرى الصيادين تعطي الانطباع أنها قرى مشيدة و يتوفر فيها الحد الادنى من الكرامة للإنسان.
بناء عشوائي أساسه الالواح الخشبية و صفائح القصدير و المتلاشيات من البلاستيك و الثوب،تستعمل للاقامة و كمستودع لتخزين العتاد و المعدات،و حتى البنزين.
أكواخ تتقاسم فيها الجرذان و الانسان المكان،النفايات تعم الفضاءات و المساحات الغير محتلة من طرف الانسان.
مرافق اجتماعية و اقتصادية حاضرة بعين المكان مساجد دكاكين مقاهي.
“الغراريف” التي تستعمل في صيد الاخطبوط تؤتث المشهد العام في تجمع سكني للبحارة .
و حسب من التقيناهم فان عذر المسؤولين لإبقاء الوضع كما هو عليه النشاط الموسمي لمهنيي الصيد التقليدي بالداخلة.
عذر غير مقبول من طرف المتضررين ،فموسم الصيد يبقى عنوانه العريض “صيد الاخطبوط”و ليس الصيد،
الازبال و القاذورات و النفايات و حسب مصدر في تسيير الشأن العام يعود بالأساس الى كون التجمع البشري هذا لا يدخل ضمن اختصاصات بلدية الداخلة.
الحل في نظر المهتمين بالملف هو تشجيع المهنيين على الاستقرار و ممارسة أنشطة الصيد الاخرى عدا صيد الأخطبوط، و تحميل الجماعات القروية الاخرى المسؤولية بتشجيع استقرار البحارة بتوفير البنية التحتية و المرافق الاجتماعية،الامر الذي سيخفف الضغط على مدينة الداخلة و سيحقق التنمية المندمجة التي يراهن عليها الجميع لتحقيق اقلاع منشود.




















































































