المغرب الأزرق
يعرف سوق السمك بالهراويين حالة شادة في تنظيم عمليات بيع و تسويق السمك،حيث يحتل عدد من التجار أماكن قارة،يمارسون فيها تجارة السمك و يكترونها بمقابل للاخرين،حتى أصبحت العملية تجارة رابحة تنضاف الى تجارة السمك،و تثقل كاهل الضيوف من التجار الجدد.
العملية و حسب مصدر مهني مقرب من المغرب الأزرق و جد مطلع،أوضح ان الظاهرة هي عبارة عن صفقة تمت بين تجار السمك و بين عناصر بسوق السمك بالهراويين،ما يوفر الحماية لهؤلاء التجار باحتكار فضاءات البيع المفروض فيها ان تكون عامة لجميع التجار.
و يضيف المصدر ان هؤلاء المحتكرين لفضاءات البيع داخل السوق رغم انهم في احيانا كثيرة لا يعرضون منتوجا للبيع او يقتنون سمكا ،الا أنهم يضلون قابعين في اماكنهم يتصيدون التجار الجدد او من لا تسع كميات معروضاته من السمك فضاء سوق الهراويين ليعرضوا عليهم خدمة اكتراء فضاء لطرح منتوجاته بمقابل مادي قد يصل الى 500 درهم.
و حذر المصدر من اتجاه سوق السمك للبيع بالجملة بايت ملول ليعيش نفس الظاهرة،حيث بلغت المهنيين معطيات تفيد بنشاط سماسرة لاستباق الافتتاح الرسمي للسوق،و فرض امر واقع على تجار السمك.





















































































