كتبها للمغرب الأزرق مولود العسيري
بالفعل هو عمل طموح وصعب، لتحقيق إنجازات تفوق التوقعات، لكن السيد محمد العراقي الرئيس المدير العام لمجموعة اومنيوم المغربي للصيد، الرجل المجرب، الذي خبر الصيد بأعالي البحار وعرف أساليبه، فكان خبيرا في التعامل مع حوادثه ومستجداته، و بخبرته تنبأ بآفاق واعدة لهذا القطاع، على ضوء العمل على تطوير و استغلال المنتوج السمكي، ليشكل بذلك محطة للوقوف على الإنجازات التي تم تحقيقها في قطاع الصيد البحري و بالخصوص مجال الصيد بأعالي البحار و الصناعات البحرية و توفر مناصب شغل قارة و موسمية، تنعش الاقتصاد المحلي و الجهوي و الوطني، وإضفاء الطابع المهني على المهنة، وتدارس الآفاق المستقبلية، مكرسا كل جهوده لمساهمة المجموعة في هذا النوع من الاستثمار، لكون المجموعة مقبلة إلى المزيد من التوسع والنموّ والانتشار،عبر تنفيذ أفكار جديدة تخدم الأهداف الاستراتيجية للبلاد.
ولكونه مستثمرا منتجا بجميع المقاييس، فلا يحق ان نغض الطرف او نصم السمع عن رؤيته، التي قد تكون بمثابة خارطة الطريق الاقتصادية والاجتماعية للسنوات القادمة.
بمبادرة منه يشارك بتقديم مشروعه VAPELMA في تشجيع الاستثمار والتخطيط التنموي في الاقاليم الجنوبية نظرا لخبرته الطويلة وصلته بذوي الاختصاص، حاملا معه الرغبة في تحقيق عدد من الأهداف، تتجلى في تبادل المعلومات والخبرات وإتاحة المجال لفاعليات القطاع الخاص على الاستثمار في الاقاليم الجنوبية. والاستفادة من التجارب الناجحة و الاكثر مهنية وتنظيم في مجال الصيد باعلي البحار، استفادة رامية الى اعطاء الفرص المتاحة لتشجيع وتحفيز رجال الاعمال وجذب الاستثمار بأقاليمنا الجنوبية. واستكشاف واقع اقامة المشاريع الاستثمارية في ضوء بيئة الاستثمار والأعمال و تسريع وتيرة التنمية في الجهات الثلاث وذلك بغية إنعاش التنمية بالمنطقة. وتفادي المعوقات والعوائق التي تعترض الاستثمار وآفاق تطوره لأجل المعالجة في إطار الخطط التنموية و الامكانات لإتاحة الفرصة مستقبلا لرؤوس الاموال الى مشاريع داعمة للعملية التنموية وداعمة لجهود تنمية الاقتصاد الوطني.
فإحداث مشروع VAPELMA من اجل خلق فرص العمل الجيدة لاستيعاب العاطلين عن العمل حالياً، إضافة إلى الداخلين الجدد إلى سوق العمل، أمر بالغ الأهمية وعمل طموح وصعب، سيحقق لا محالة إنجازات تفوق التوقعات، لإنعاش النمو و هدفا جيدا لأجندة التنمية لأقاليمنا الجنوبية في افضل حالاتها. وهو رهان ينبني على تعزيز النمو الداخلي وتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل، سيمكن من تحقيق نتائج مرضية، في مواجهة آثار الأزمات على اقتصاد البلاد. وهو رهان سيمكن أيضا من مواصلة الجهود المبذولة لتحسين مؤشرات انعاش التنمية بالمنطقة وضمان العيش الكريم للسكان.





















































































