المغرب الأزرق
شكلت تصريحات رئيس الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة تهريب 198 طنا من الاسماك من ميناء أكادير Buzz اعلامي تناقلته العديد من المنابر الاعلامية كالنار في الهشيم.
198 طنا من سمك ساركالا و حسب العارفين ،تعني أسطولا من شاحنات نقل السمك يصل الى 20 شاحنة،و 198 طنا من ساركالا يعني مفرغات حوالي 20 مركبا للصيد الساحلي صنف الاسماك السطحية حلت بميناء أكادير و افرغت مصطاداتها مباشرة نحو 20 شاحنة لنقل السمك دون حسيب او رقيب.
كذلك 198 طنا من ساركالا سيكون نسبة من الصيد الملازم لوجود الاسماك السطحية الصغيرة و لا يمكن صيده بمعزل عن الاسماك السطحية الصغيرة ،لنتساءل عن بقية الاسماك السطحية الصغيرة الأخرى اين هو و من أفرغه و من اصطاده و متى حل بميناء أكادير.
الواقع و حسب مصادر من مندوبية الصيد البحري باكادير و المكتب الوطني للصيد هو استقبال مركب الصيد “سخرة الله” الذي افرغ 10 أطنان من نوع ساركالا و تم التصريح بها بشكل قانوني و تم التحفظ على وديعته المالية بالنظر الى رخصة الصيد و طبيعة المصطادات المسموح بصيدها و المحددة ب 03% كصيد خطأو ذلك يوم 19 دجنبر2017 و هو ما كان في حادث مشابه بالنسبة لمندوبية الصيد البحري بسيدي افني .
و حسب مصادر جد مطلعة و مقربة فان تصريحات رئيس الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة غير مسؤولة و لا تستند الى اثبات او اساس ، او منطق ، و لن تعدو ان تكون الا كذبة نهاية سنة 2017 ، و لا تخرج عن المزايدات و التذكير بالتواجد بعد غياب عن سوق السمك باكادير ابان حراك ربابنة الصيد بالجر ، و صمت طويل بعد فشل حراك الربابنة الذي كان رئيس الفدرالية أحد محركيه بالتصريحات و الخرجات الاعلامية .
كما أن التصريحات تقول مصادرنا تسئ الى مهنيي تجارة السمك باعتبارهم الحلقة المهمة التي تسهل ترويج الاسماك داخل الاسواق.
و طالبت المصادر من رئيس الفدرالية المغربية لتجار السمك أن يستعمل صلاحياته كرئيس لهيئة مهنية في تجارة السمك علاقاته البيمهنية لكشف الجهات التي استقبلت 198 طنا من السمك المهرب في اطار المساعدة في محاربة التهريب و التبيلغ و عدم التستر عن المجرمين .





















































































