مسير فتح الله-المغرب الأزرق-العيون
انطلقت عدد من مراكب صيد الاسماك السطحية في اتجاه سواحل سيدي ايفني للاستفادة من أسراب “الانشوفة” التي ظهر هناك خلال الساعات الاقليلة الماضية.
و يأتي انطلاق عدد من مراكب الصيد في رحلة الصيد هذه قبيل ساعات من اصدار الجمعية الجهوية لأرباب و ربابنة و بحارة مراكب الصيد البحري بجهة العيون المرسى لبيان تعلن فيه عن استئناف نشاط الصيد يوم الاثنين 04 ماي 2015.
و في قراءة للوضع الراهن،و حسب مصادر مهنية متتبعة و أخرى سياسية ، فان تحرك اسطول الصيد الساحلي من صنف الاسماك السطحية الصغيرة،في هذا الوقت بالذات يأتي ردا على ما جاء في البيان،باستقلالية أرباب و ربابنة و بحارة الصيد الساحلي عن الهيئة التي أصدرت البيان،و أن قرار التوقف الاضطراري أو الاضراب المفتوح،ليس بيد اية جهة من الجهات،و يبقى قرارا سياديا لأرباب المراكب و الربابنة و البحارة.
و في نفس السياق صرح مصدر عن النقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي التي يمتد نفوذها الى ميناء الداخلة،أن المشكل أكبر أن يتم حله بين ليلة و ضحاها،و أنه من الصعب تحمل أي جهة من الجهات الدستورية اليت تمثل المهنيين كالغرف و الكنفدراليتين،كما قامت به الجمعية الجهوية لأرباب و ربابنة و بحارة مراكب الصيد البحري بجهة العيون المرسى،بالنظر الى حساسية الوضع المهني مقابل غياب ملائمة للقانون المفروض مع الواقع على الأرض.
و اعتبر مصدر مهني أن الجمعية الجهوية لأرباب و ربابنة و بحارة مراكب الصيد البحري بجهة العيون المرسى، قد تجاوزت الحدود و حدود المعقول اذ نصبت نفسها الناطق الوحيد باسم مهنيي قطاع الصيد البحري بالجهة الجنوبية العيون المرسى في البيان الذي اصدرته يوم 30 ابريل 2015،مشيرة الى أن قطاع الصيد البحري يضم عددا من الاصناف و عددا كبيرا من المهنيين، و أن هناك عددا كبيرا من الهيئات المهنية في شتى الأصناف من صيد تقليدي و صيد بالجر و صيد بالخيط و صيد الاسماك السطحية،وجمع الصدفيات….الخ. و اعتبر المصدر تنصيب الجمعية نفسها ناطق وحيدا باسم مهنيي القطاع بالجهة،هو الغاء و مسح للهيئات القائمة،و اقصاء جائر في حقها،لا يمكن تجاوزه.
ملاحظ للشأن المحلي و الجمعوي استغرب اصدار الجمعية الجهوية لأرباب و ربابنة و بحارة مراكب الصيد البحري بجهة العيون المرسى بيانه بسرعة قياسية و في وقت وجيز بعد ايام قلائل من عقد الجمع العام التأسيسي،في سابقة فريدة بالإقليم الجنوبية،اضافة الى عقد جمع عام استثنائي في أول نشاط للجمعية.
و اعتبرت مصادر مهنية أن اسم الجمعية لا يربطه بقيادته إلا الخير و الاحسان و السياسة،علما أن الرئيس هو رب وحدة صناعة،و صعب عليه الاطلاع بقطاع الصيد بهموم رجالاته،خاصة اذا كانوا من مناطق متعددة و ثقافات مختلفة،و خلفيات متلونة.فالعمل السياسي-يقول المصدر-عصب ممارسته في قطاع الصيد البحري و قد فشل فيه الوزير و كل من يردي تسييه أو استغلاله في السياسة، ما آل اليه القطاع من تردي راجع الى السياسة التي من مظاهرها الريع السمكي و القانوني و الاقتصادي.
و ذهبت محلل سياسي بالعيون الى الحكم على رئيس الجمعية باغتيال مستقبله السياسي،خاصة بعد تقديم وعود كبيرة و مستحيلة للمهنيين من الربابنة و البحارة،بإعادة الوضع الى سابق عهده،خاصة و أن فئة الربابنة و البحارة تعد ورقة انتخابية مهمة في بلدية المرسى ،حيث رئيس المجلس البلدي للمرسى هو نفسه رئيس اصدار الجمعية الجهوية لأرباب و ربابنة و بحارة مراكب الصيد البحري بجهة العيون المرسى.و أن جهات أخرى سياسية منافسة لن تقف مكتوفة الايدي في مواجهة أي تحرك سياسي للركوب على قضايا الصيد البحري بالإقليم.






















































































