المغرب الازرق
بعد ثلاثة أيام في صراع مع المرض في عرض البحر، توفي بحار اليوم 08 فبراير 2013،على الساعة الثالثة من صباح اليوم.
البحار و كان يسمى قيد حياته” إبراهيم دحدوح “،كان يشتغل على متن سفينة للصيد باعالي البحار تسمى ” liwa” تابعة للشركة المعروفة اختصارا ب UMEP و مقرها الاجتماعي بالميناء القديم باكادير.
و حسب مصادرنا فان البحار و على مدى ثلاثة أيام كان قد تعرض لحالة إسهال حادة تطورت إلى نزيف، أدى إلى وفاته.
و كان قيد حياته يطلب من قبطان السفينة إيداعه بأقرب ميناء لتلقى العلاجات المناسبة إلا أن القبطان رفض حسب مصادرنا دائما، و طيلة مدة معاناة زميلهم، افادت ذات المصادر ان البحارة طالبوا من القبطان التوقف بأقرب ميناء لإنزال البحار حسب ما هو معمول به في القانون البحري،إلا أن القبطان رفض. و في الحد الادنى من المسؤولية القانونية تقول جهات عليمة بالشأن البحري، يتم اشعار السلطات البحرية في حالة تعذر الولوج لاقرب ميناء لاتخاذ الاجراءات المناسبة في مثل هذه النازلة .
مصادر أخرى من الداخلة، أفادت أن 7 حالات أخرى صحتها متدهورة بعل ظهور نفس الاعراض ،يرجح ان يكون قد تعرضت لتسمم غذائي و ربما قد يكون السبب وراء وفاة البحار.
و أفادت مصادر نقابية أخرى من اكادير أن البحارة عاشوا أسوء أيامهم طيلة فترة الإبحار و في ظروف غير صحية بتاتا،حيث اجتاحت غرف نوم سيول من وقود”مازوت” غرف نومهم بسبب تسرب تم إهماله،و تدعو بالمناسبة السلطات البحرية الى ادراج هذه النقطة في محاضر التحقيقات.
حالة استنفار قصوى بميناء الداخلة حول موضوع الحادث قبل وصول السفينة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات في حيثيات و ملابسات الكارثة الإنسانية لهذا اليوم.
و سؤال السلامة و المراقبة الدورية قبل الترخيص بالإبحار يطرح نفسه،كآلية للوقاية من هكذا كوارث عوض المراقبة السنوية، بالإضافة إلى إعادة النظر في أهلية أطقم سفن الصيد بأعالي البحار في تحمل مسؤولياتهم الإنسانية و الأخلاقية قبل القانونية























































































