المغرب الأزرق
في تصريح لوسائل الاعلام ،توقع الدكتور أحمد الشامى مستشار النقل البحرى وخبير دراسات الجدوى، اليوم الاحد، في تصريحات خاصة، أن تفقد أمريكا موقعها الاقتصادى وتحتل الصين المركز الاول كأكبر قوة شرائية فى العالم، واحتلال الهند واليابان مواقع متقدمة عن دول أوربا خاصة انجلترا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا ، مع استمرار روسيا فى موقعها المتوسط.
وأكد الخبير البحري انه بصدور قرار رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، بإنشاء منطقة صناعية بإقليم قناة السويس، فإن التوقعات القادمة تصب فى صالح الاهتمام بمنطقتى الجنوب ” السخنة ” كميناء محوري، و منطقة الشمال ” ميناء شرق بورسعيد” كميناء محورى.
وأكد الشامي انه بالنظر لموقع مصر الجغرافى المتميز،يستوجب الاهتمام بكافة خدمات النقل البحرى المرتبطة بالسفن المترددة والعابرة والتى قد تتجاوز الـ 50 الف سفينة خلال السنوات العشرة القادمة ومن أهمها خدمات تموين السفن بالوقود وخدمات الاصلاح والصيانة وتطوير الترسانات البحرية وإنشاء ترسانات أخرى وخاصة فى إتحاه الجنوب من السويس إلى سفاجا.
وأكد أحمد الشامي أن هاتين الخدمتين مطلوب لهما إدارات متخصصة ولها تاريخ مثل ما هو موجود الان بسنغافورة على مستوى تموين السفن ، وكوريا والصين و الهند “الاصلاح”، دول أروبا وروسيا على مستوى البناء.
وقال الخبير إنه يستوجب التركيز على ان تكون الموانى المحورية مخصصة لنشاط الترانزيت، وانه لنجاح هذه النوعية من التجارة يستوجب وجود عبارات فيدر Feeder وتكون فرصة لزيادة الإسطول البحرى المصرى – والذى بدوره يخفف البطالة الموجودة بالعمالة البحرية.
واوصي الشامي وخبير دراسات الجدوى بتطوير الموانى المحورية وزيادة أرصفتها وخدماتها وإنشاء محطات الحاويات والصب الجاف والصب السائل لتتوازى فى جذب الصناعات وخاصة من دول أوربا وأمريكا مما يساهم على زيادة الصادرات من مصر.






















































































