زهير-المغرب الأزرق-فاس
من يذكر الكلب الابيض الذي رصدته عدسة كاميرا المغرب الأزرق يتجول بسوق السمك بالجملة بالعيون و التي نشرت على صفحة المغرب الأزرق في27 ابريل م ن سنة 2014،تحت عنوان” كلب يتفقد جودة الأسمك بسوق السمك بالجملة بالعيون”.
فبالصدفة رصدت عدسة كاميراتنا كلبا أبيض، لكن ليس بسوق السمك بالجملة بالعيون هذه المرة بل أمام بوابة مستودع قيل لنا أنه مشروع فاشل لنقطة بيع السمك بفاس أشرفت عليها جهات ،تمارس التجارة و تجارة السمك بميناء العيون.ليكون المشترك في الموضوع تجارة السمك بالعيون و فاس و الكلب الابيض.
المشروع كما أفاد مصدر جد مطلع اشبه بعملية تغرير تعرض لها ذو مال بالمنطقة لتمويل المشروع بحوالي 200 مليون سنتيم،من أجل فتح مستودع لاستقبال السمك القادم من شتى الموانئ و تداوله في ظروف سليمة،عوض ما هو عليه أمام السوق البلدي المغلق لانعدام جميع الشروط الصحية لتجارة السمك،و ممارسة التجار لنشاطهم في ظروف سليمة.
المستودع مغلق و فاتورة الكراء المحددة في 2 مليون سنتيم تتضاعف شهرا بعد شهر الى أن يظهر الحق،و تستنفد 200 مليون سنتيم.
المشروع و حسب مصدر عن جمعية أهل فاس لتجارة السمك،يأتي ضدا و عنادا على ما قامت به الجمعية بمنطقة أولاد الطيب حيث احدثت نقطة بيع من مالية أعضائها و بتعاون مع جماعة أولاد الطيب التي ساهمت بقطعة أرضية بمساحة 01 هكتار.اذ سيمكن هذا المرفق الذي تتوفر فيه جميع الشروط الصحية لتجارة السمك و استقباله و معالجته،لحماية المنتوج السمكي لتجار الساحل و أررباب مراكب الصيد من الأضرار التي تفقده الجودة، و تتسبب لتجار الساحل و أرباب المراكب خسائر تقدر بالملايين.
نقطة البيع بأولاد الطيب، الى جانب قاعة الاستقبال و التداول،تتوفر على محطة لانتاج الثلج،و مستودع لمعالجة الاسماك ،لتقديمها بشكل يليق بثقة المستهلك. و يليق بتجار السمك حيث سيتم تخصيص مرافق صحية كافية و مرافق لاستراحة سائقي الشاحنات ،عوض المتاجرة بالخطابات و بالمشاريع الفاشلة و بأجندات غير واضحة ،أبانت لمهني تجارة السمك بالمملكة عن جوانب الخلل في التثميليات المهنية ،بين تجار السمك المهنيين،و تجار المواقف الانتهازيين.






















































































