سعيد لبسير-المغرب الأزرق
تتوالى ردود الفعل حول مشروع الصنيديقات البلاستيكية الموحدة.فقد أعرب عدد من المهنيين خاصة في قطاع تجارة السمك الرفض للانخراط في المشروع.
و اوضح رئيس الجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة السيد عبد الطيف حماني أن هذا المشروع الذي تحاول وزارة الصيد البحري تنزيله سيلاقي الرفض و المقاطعة من طرف جميع المهنيين،كانوا أرباب المراكب أو تجار السمك،مشيرا أن المشروع الاول أبان عن فشل ذريع في التسيير و التدبير لا يزال المهنيون يجرون تبعاته،كما ان هذا المشروع لم تتم استشارة المهنيين فيه،و لو أنها تدعي أنه قيد التجربة على غرار سابقه.
و أوضح رئيس الجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير أن هذه الصناديق قد تلائم الاسماك السطحية،اذا كانت الوزارة تريد أن تحد من المصطادات و تضبط المفرغات الموجهة الى معامل التصبري و التجميد و تمارس تجفيف المنابع على معامل دقيق السمك،الا أن الاسماك فلا مجال للمناقشة حولها،
و اضاف مصدر مهني أن جدوى استعمال الصناديق البلاستيكية لحد الآن يبقى غير واضح،هل من أجل تحقيق مبدأ الجودة،أم من أجل الحد من المصطادات،أم من أجل تمرير صفقة لانتاج الصنيديقات البلاستيكية،
و دعا المتحدث الوزارة الوصية الى اعتماد مبدأ الشفافية و التواصل و التشارك من أجل انجاح البرامج و المخططات،لان ما يعيشه القطاع من تخبط يرجع بالاساس الى غياب الحوار و العمل في الكواليس مع جهات وجدت من أجل تمرير مشاريع الوزارة بشتى الوسائل.
هذا و كان مهنيو الصيد البحري بالداخلة قد دقو ناقوس الخطر حول مشروع الصنيديقات البلاستيكية التي لا تتناسب مع نشاط الصيد،و ستتسبب في تقليص المصطادات بالنظر الى سعتها التي تقدر ب 9 كلغ الى13كلغ و وزنها الذي يعادل وزن الصناديق البلاستيكية السابقة،و بالتالي سيكون لها الاثر الكبير على المواطن البسيط و المستهلك.هذا في الوقت الذي تهدف استراتيجية اليوتيس الى الرفع من مستوى الاستهلاك الى 16 كلغ للفرد الواحد في السنة.






















































































