سعيد لبسير -المغرب الأزرق-أكادير
اعتبر مصدر عن الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة أن محاولات أطراف لتوحيد الصف و تشكيل كثلة على شكل كنفدرالية لتجار السمك،يعد من باب المستحيل،و حذر المتحدث عن أحدى الهيئات المنضوية تحت لواء الفدرالية المذكورة،أن الجهات التي تسعى خلف هذا المشروع انما تريد الآن بالضبط أن تحتمي بقوة الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة ، بعد اعلان وزارة الصيد البحري عن مشروع جديد للصناديق البلاستيكية.
و اشار المتحدث أن هذه الجهات كانت سببا في تشرذم القطاع و اضعافه و اللهث وراء الاجتماعات و مجالسة النساء الحديديات في قطاع الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد، و الانخراط في مشاريع الادارة على حساب مصالح المهنيين.
و اعتبر ذات المصدر ان تحركات هذه الاطراف ليس بريئا، و لا يعد إلا من باب الخوف على مصالحها بعدما انتهت صلاحيتها مع الادارة و تم التخلي عنها.
و حذر المصدر ذاته المكتب المسير و اعضاء الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة من أي قرار في الموضوع ،مؤكدا على توخي الحيطة و الحذر و استحضار المحطات النضالية السالفة ،و الخسائر الكارثية اليت مني بها تجار السمك،و فشل المهنيين في تسجيل النقط المهمة،و عدم استجابة الادارة الي المقترحات العميقة و عدم تغيير اي بند في قانون تجارة السمك و الاكتفاء بمحاضر و قرارات شفهية،لا ترقى الى متوسى تعديل قانون ،مضيفا أن النفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة تبقى لها الصلاحية في توحيد القرارات و المخططات لكن كل من موقعه،و الايام وحدها ستكشف عن مصداقية اصحاب المشروع.






















































































