المغرب الأزرق
أعلن بوشعيب شادي رئيس الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة في تصريح للمغرب الأزرق أن مهنيي تجارة السمك مستعدون لخوض اضراب وطني على جميع الاصعدة بالموانئ،و الاسواق الداخلية،ابتداء من يوم غذ الثلاثاء 02 فبراير2016.
و يأتي الاعلان عن هذه الخطوة النضالية ،ردا على مخطط وزارة الضيد البحري لتحميل المهنيي تبعات سوء تدبير الصناديق البلاستيكية الذي تسبب في هدر للمال العام،و اختفاء آلاف الصناديق البلاستيكية.
و اوضح سعيد بوحرمات عن مهنيي تجارة السمك بفاس،ان تجار السمك بالأسواق الداخلية تعيشون على وقع التناقض في ما تسطره وزارة الصيد البحري حول تثمين المنتوجات البحرية و الجودة و السلامة و صحة المواطن…..مشيرا أن سوق السمك بفاس يعتبر أجود سوق بالمغرب،حيث تعرض المنتوجات البحرية في الهواء الطلق،و تتداول أمام البرك الآسنة،دون مراقبة صحية،و مع ذلك يوجه المنتوج للاستهلاك الآدمي،مقابل ذلك لا تستحيي الوزارة من المطالبة بمستحقات ،و اقتطاعات .
الى ذلك اعتبر مبارك سطايلي ممثل مهنيي تجارة السمك بالعيون،ان وزارة الصيد البحري تطاولت على اختصاصات وزارة التجارة و الصناعة و الخدمات،فيما يتعلق الاختصاصات، موضحا ان تجار السمك يمارسون التجارة،و لا يمارسون الصيد البحري،و العلاقة مع الوزارة و المكتب الوطني للصيد، تنتهي بمجرد شراء تجار السمك المنتوج من أرباب المراكب،و ما بعد ذلك فهناك المصالح البيطرية التابعة للبلديات و الجماعات.
و حمل مصدر مهني التمس عدم الكشف عن اسمه،المسؤولية في الارتباك الذي يعيشه ليس وحده ملف تدبير الصناديق البلاستيكية،بل قطاع الصيد البحري،الى انعدام رؤية استراتيجية واقعية،و الى احتكار وزارة الصيد البحري ملف الصيد البحري ،علما أن عددا من المسالك تستوجب اشراك فاعلين آخرين في أي قرار.الامر الذي انعكس سلبا على مخططات الوزارة،و تلاقي نداءاتها من أجل تطبيق القانون التجاهل التام.في ظل محدودية الموارد البشرية و شح الامكانيات،و تضارب في المصالح ….
هذا و يرى المتتبعون أن ملف الصناديق البلاستيكية الموحدة،تحول الى ما يشه كرة الثلج التي ستكشف عن فضائح مالية بالجملة،و قد تعجل بالإطاحة بالمسؤول الاول بالمكتب الوطني للصيد.






















































































