المغرب الأزرق
يَستخدِم الأخطبوط لون الجسم ووضعيته في التواصل مع الآخرين أثناء المواجهات العدوانية، مما يشير إلى احتمال تآلفه مع ما حوله عن ذي قبل.
يُعَدّ الأخطبوط حيوانًا أكثر انعزالًا من عديد من أنواع الحَبّار، أو السِّبيدَج. فقد استعرض ديفيد شيل وزملاؤه ـ بجامعة ألاسكا باسيفيك في أنكوريج ـ تفاعلات مصورة بين أزواج من Octopus tetricus قبالة ساحل ولاية نيو ساوث ويلز، أستراليا. كان الأخطبوط أكثر قتامة عندما كان على وشك قتال حيوان يقترب، وأكثر شحوبًا عندما قرر الفرار. وعندما كان داكن اللون، غَيَّرت الحيوانات أيضًا وضعية أجسادها، بوقوفها منتصبة على أرض مرتفعة، وبسط الشبكات بين أذرعها.
يقول الباحثون إن الأخطبوط قد يَستخدِم هذه الإشارات؛ لإشعار منافِسه بحجمه وقوته، واستعداده للقتال.






















































































