المغرب الأزرق
تراجعت أسعار الأسماك في بعض الاسواق الى مستويات معقولة بمعدل 20 %، بعدما عرفت ارتفاعا صاروخيا ثقب جيوب المستهلك في اليومين الاوليين من شهر رمضان تجاوز نسبة 100 % .
و يعزى هذا التراجع حسب حسن بوعيدة،المنسق الوطني للفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة الى وعي المستهلك بقدرته التحكم في اسعار السوق،حيث تراجع الطلب على المنتوجات البحرية،ما دفع التجار الى مراجعة حساباتهم.
كثرة المضاربين و الهوا من تجار السمك كان هو الآخر عاملا كبيرا في ارتفاع أسعار السمك مع اليومين الاولى من شهر رمضان المبارك، مقابل تحفظ المهنيين الكبار المجازفة بعرض المنتوج او توزيعه،ريثما يستقر السوق على حال.
و أكد حسن بوعيدة أن المنتوج الوطني من الاسماك بخير و وفير الا ان المضاربين و المحتكرين هم من يتسبب الرفع من الاسعار.
هذا و عرفت الاسواق الوطنية لبيع المنتوجات السمكية ،ارتفاعات قياسية أرجعها المتتبعون الى ارتفاع الطلب المتزايد على الاستهلاك مع بداية فصل الصيف، المتزامن مع جلول شهر رمضان،و سوء الاحوال الجوية في بعض المصايد، مقابل محدودية في العرض .
ففي الدار البيضاء مثلا، تجاوز سعر سمك “السردين” بداية الأسبوع الحالي 30 درهما للكيلوغرام الواحد في معظم الأسواق بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، بينما بلغ ثمن سمك ” الميرلان ” إلى 180 درهم ، وتعدى ثمن سمك” الباجو” 100 درهم، وبلغ ثمن سمك ” البّاجو الملكي” سعر الـ120 درهم للكيلو في الوقت الذي ارتقى فيه ثمن” القيمرون” إلى 180 درهم و سمك “الكالامار” إلى أكثر من 100 درهم، بينما بلغ سعر سمك التونة إلى أكثر من 150 درهم للكيلو غرام، فيما عرف ثمن الكامبا و الاربيان ارتفاعا صاروخيا غير مسبوق بلغ 200 درهما بمارتيل.
وعي المستهلك بمقاطعة المنتوجات السمكية ، اذن تسبب في تراجع أثمنة المنتوجات السمكية بعد ارتفاع قاياسي تجاوز 100%،يجهل من هذا الاخير سيد الميدان،ما يفرض على الجميع اعادة النظر في ثقافة الاستهلاك ببلادنا،حتى تعم الفائدة بين المنتج و المستهلك.























































































