المغرب الأزرق
دعا رشيد بنكيران قيدوم الصيد البحري عضو غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير و عضو فدرالية الصيد بالاتحاد العام لمقاولات المغرب،الى تحديث اسطول الصيد بأعالي البحار،
و أوضح بنكيران أن اسطول الصيد باعالي البحار الذي يفوق عمره الثلاثون سنة، اصبح متهالكا و يحتاج الى اعادة البناء ،و تجهيز بأحدث الوسائل و تقنيات الصيد الحديثة التي تحقق مردودية مهمة و تحافظ على المخزون السمكي.
و أورد رشيد بنكيران أن قطاع الصيد باعالي البحار قد عاش أحلك فتراته خلال نهاية التسعينات وبداية العقد الاول من الالفية الثالثة،بسبب الصيد الجائر و ارتفاع مجهود الصيد على مصايد الأخطبوط بالمنطقة الجنوبية،كان من انعكاساتها تدهور مخزون الاخطبوط،و خسائر فادحة سجلتها العديد من الشركات العاملة في قطاع الصيد البحري و كذلك وحدات التجميد.
و اشاد رشيد بنكيران و هو أحد المستمثرين في قطاع الصيد البحري صنف أعالي البحار بمخططات وزارة الصيد البحري الرامية الى حماية المخزون السمكي و الاستدامة،كما نوه بتعاون و تضامن مهنيي الصيد البحري في احترام القوانين و الالتزام بقرارات وزارة الصيد البحري في هذا الاطار.
و أوضح بنكيران أن القوانين المتعلقة بالصيد خاصة منها قانون مكافحة الصيد الغير القانوني العشوانئ و الغير المبين،أصبح يكتسي أهمية جد بالغة لدى الحكومات عبر العالم ،و ليس المغرب وحده،اذ يمكن من حماية المخزون السمكي،و يحمي المستثمرين من التنافسية الغير الشريفة،كما يحمي المستهلك من خطر المنتوجات البحرية المجهولة المصدر.
مشيرا الى أن ظاهرة التهريب هي ظاهرة موجودة،و مستمرة،ومرتبطة بمستوى وعي المهنيين،خاصة في قطاع الصيد التقليدي الذي لا يزال بعيدا عن المراقبة مقارنة مع اسطولي الصيد باعالي البحار و اسطول الصيد الساحلي،مشددا على ضرورة انخراط هذا الصنف في برامج التاهيل و الادماج و التنمية الاقصتادية و الاجتماعية،من خلال تعميم التغطية الصحية و التأمين،و تطوير تقنيات الصيد المستعملة.





















































































