عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-اسفي
تشكل الأسماك وجبة أساسية على المائدة المسفيوية في شهر رمضان الكريم ، وبخاصة وجبة الإفطار، حيث تفضل جل الشرائح الاجتماعية تناول الأسماك بمختلف انواعها من سردين الباجو، الميرلا ،الموسطيل، الصنور، و الشرن وغيرها مما يجود به البحر .في أطباق متنوعة الاعداد الشرائح المقلية او كويرات الكفتة.
وحول أجواء التسوق بسوق الكورس للأسماك أوضح محمد. ك –أنه في رمضان ترتفع أسعار أنواع الأسماك كافة، لكنها و رغم ذلك تظل محل طلب المواطن المسفيوي كوجبة مفضلة، وذلك لتوفرها بجل الأسواق و رخص ثمنها مقارنة باللحوم،و نظرا لقيمتها الغذائية، مشيرا إلى أن أسعار الأسماك تحدد حسب ما يفرضه قانون السوق بين العرض والطلب، ليبقى سمك السردين هو الوجبة المفضلة وبالتالي فهي في متناول الجميع باعتبار أن أسعاره لا تتجاوز 7 دراهم للكيلوغرام .
أما مبارك – ش – فيذهب إلى أن اسماك السردين تعد الوجبة الأسهل والأرخص سعرا والأكثر في قيمتها الغذائية، لافتا إلى أن طريقة طهي السردين والتي تتنوع بين المشوي وهو الأسهل والأسرع، إذ عادة ما يتم شيّه في الفرن العصري والتقليدي ، وأيضا يمكن إعداده كأكلة تعرف بكرات كفتة السردين ، وهذه الوجبة تعد خفيفة للغاية وتتميز بطعمها اللذيذ وسعراتها الحرارية المنخفضة.
ومن جهتها أكدت خديجة – ع – ربة المنزل ، أن طهي اسماك السردين بأنواعه المختلفة هو أكثر الوجبات التي تفضلها الأسرة على مائدة الإفطار في رمضان، لكن أسعار الأسماك الأخرى تبقى مرتفعة للغاية مقارنة مع محدودية القدرة الشرائية للمواطن البسيط .
وتشهد أسواق السمك بأسفي إقبالا متزايدا خلال هذا الشهر الكريم ، فيما ينظر بائعو الأسماك في اسفي إلى شهر رمضان المبارك كفرصة ثمينة لبيع ما تم اصطياده بساحل الإقليم ، نظرا لارتفاع الطلب المتنامي على هذا المنتوج خلال هذه الفترة ، وحاجة المائدة المسفيوية لوجبة السمك بمختلف أنواعه كأفضل الأطباق التي تعد بالمناسبة ، و التي تتميز بها مدينة اسفي عن غيرها من مدن المغربية.























































































