المغرب الأزرق
كشف تحريك كريم لمرابط رئيس اتحاد تعاونيات البحر الابيض المتوسط لسؤال حول أحقية مهنيي الصيد البحري بالمتوسطي من استغلال حصة المغرب من التونة الحمراء على الاشتباه في تورط مندوبية الصيد البحري بالمضيق في تسهيل احتكار التونة لفائدة جهة معلومة على حساب باقي مهنيي الصيد البحري بالمنطقة المتوسطية .
و أضاف في تصريح للمغرب الأزرق أنه بعدما كان جواب مندوب الصيد البحري الشفهي بالامس ان صيد سمك التونة الحمراء ممنوع و أن انطلاق موسم صيدها سيكون في شتنبر القادم دون تقديم مرجع اداري يحدد فترة الصيد و الحصص المخصصة لمهنيي الصيد البحري بالمنطقة.
كشف مسؤول بذات المصلحة ان ليس هناك ما يمنع الصيد عكس جواب المسؤول الاول بمندوبية الصيد البحري بالمضيق،بعد تهديد باستقدام مفوض قضائي يضمن تصريحات الادارة حول شرعية الصيد من عدمه.
و طالب كريم لمرابط بتثبيت اعلان عمومي للمهنيين حتى يواكبو موسم صيد التونة،و الاستفادة من ما وقع بالحسيمة حيث كان عنصر التواصل غائبا بشكل مريب و بشهادة مهنيي الصيد التقليدي الذين يواصلون صيد سمك ابو سيف في فترات صيد ممنوعة،كان خلالها الصيد و تداول الاسماك يتم بشكل علني،الى أن وقعت الواقعة.
و تعتبر هذه النازلة جوابا صريحا حول استفسارات كان عبد الله البليهي قد رفعها حول الجهة التي تستنفذ حصة المملكة من التونة الحمراء،على حساب مهنيي الصيد التقليدي.
البليهي رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي كان قد صرح للمغرب الأزرق أن اسطول الصيد التقليدي و قبل نزوله لممارسة صيد حصته من التونة يفاجأ باستنفاذ الحصة الاجمالية للتونة ،ما يطرح السؤال عن كيف و من هي الجهة التي تبتلع الحصة الاجمالية بما فيها حصة مهنيي الصيد التقليدي.
مواجهة رئيس اتحاد تعاونيات البحر الابيض المتوسط مع مندوبية الصيد البحري بالمصيق تكشف بجلاء عن الجهة التي تسهل استغلال حصة التونة،و كيف تفوت استفادة مهنيي الصيد التقليدي من حوت بلادي لتبقى المنطقة تعيش على الهشاشة.





















































































