المغرب الأزرق
يبدو أن صلاحية قائد الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي قد انتهت، حيث أفادت تسريبات من عمق الهيئة أن انقلابا يعد في الكواليس للاطاحة بعبد الواحد الشاعير،الرئيس لولايتين متتالتين.
و حسب ذات المصادر فان اشعاع الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي قد انطفا منذ تولي عبد الواحد الشاعير الرئاسة قبل ثلاثة سنوات،بعد سابقه عبد الرحمان بوسيري.
و اعتبر المتحدث أن التطبيع و التعايش السلمي و الوحدة التي أعلنها قائدي الكنفدرالتين محمد اوملود و عبد الواحد الشاعير لم تخدم في شيء مصالح الكنفدرالية المغربية في شيء بل حجمت دورها الذي كان يتميز بالحيوية و الشد و الجدب مع الادارة المركزية في العديد من الملفات مند اطلاق استراتيجية اليوتيس،كالصناديق الباستيكية و جهاز المراقبة عبر الاقمار الاصطناعية و مخطط تهيئة مصايد الاسماك السطحية شمال بوجدور.
و أوضحت المصادر ذاتها أن الخليفة المنتظر هو عبد الكريم فوطاط لقيادة الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي ،الذي يسعى الى العودة الى الساحة المهنية من الباب الوسع،خاصة مع اقتراب تجديد المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية، و بعد احداث جمعية الفاعلين الاقتصاديين بميناء اكادير و الموانئ الجنوبية، في حين سيتولى عبد الرحمان بوسري شؤون المنطقة الجنوبية عبر الفدرالية،حيث ملعب الأسماك السطحية الثلاثي الأوجة بالداخلة حيث التناوب على استغلال المخزون “س” و بوجدور حيث م التموين الاضافي من الاسماك السطحية،و دقيق وزيت السمك بكل من طانطان و العيون.





















































































