المغرب الأزرق
كشفت مصادر مهنية في تجارة السمك أن شحنات من السمك غير قانونية منقولة على اساس أنها اسماك سطحية ترد الى أسواق البيع بالجملة بكل من مراكش و الدارالبيضاء و يتم تداولها .
و أوضحت المصادر أن هذه الشحنات تتكون من اسماك تم اصيادها عن طريق الخطأ تلج من طرف اسطول صيد الاسماك السطحية و توجه الى وحدات صناعية حيث تتم عمليات الفرز و الشحن الى وجهات مفضلة كالدارالبيضاء و مراكش حيث تعرف هذه المدن الكبرى طلبا متزايدا على هذه الانواع السمكية.
و أضافت ذات المصادر المهنية في تجارة السمك أن ادارة المكتب الوطني للصيد بكلا السوقين تغض الطرف عن العملية و لا تكلف نفسها عناء مراقبة الوثائق و معاينة الشحنة المحملة و بيانات مصدرها.
و حذرت الجمعية المهنية لتجار السمك بميناء أكادير من تقاعس السلطات المعنية بالمراقبة الطرقية و اوزارة الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد في ممارسة مهامها، كما دعت المسؤولين الى الحد من الخطر القادم من الجنوب و الذي تسبب في افلاس سوق السمك للبيع بالجملة بميناء أكادير،و تراجع أدائه بسبب اغراق الاسواق بمراكش و الدارالبيضاء بمنتوجات بحرية رفيعة ،ما ينعكس سلبا على المهنيين و على مداخيل الدولة.
و كانت قبل ايام ثلاث شاحنات محملة بأسماك رفيعة ،و بتصريح مزور قد تم ايقافها بمنياء أكادير،كما كانت أخرى و قد بلغت 11 تم توقيفها قبل ذلك على مشارف مدينة الدارالبيضاء،و هي الحلات الشاذة المعلن عنها، و كلها بحمولات مهربة،ما يطرح السؤال عن جدوى حواجز المراقبة الطرقية المنتشرة على جول الطريق الوطنية رقم واحد بدء من مدخل مدينة الداخلة ،و التقصير في ممارسة الواجب و الصفة الضبطية.





















































































