المغرب الأزرق
انطلقت العديد من مراكب الصيد الساحلي بالجر معلنة نهاية التوقف الاضطراري المفتوح الذي أعلنت عنه بعض الهيئات بميناء العيون في بلاغ سابق لها و تبنت مضامينهما ما سمي بالتنسيقية الوطنية لربابنة الصيد بالجر،حيث تجاوزت بميناء أكادير وحده 20 مركبا للصيد بالجر الى حدود صباح اليوم.
و في تصريح للمغرب الأزرق أكد عبد اللطيف حماني رئيس الجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير أن التوقف او الاضراب لم يكن له أثر على الرواج بسوق السمك اذ أن قطاع الصيد التقليدي و اسطول الصيد الساحلي بالخيط غطى الفراغ خلال الايام الماضية،ما لم يكن له اثر يذكر،علما أن سوق السمك يعرف تذبذبات في ارقام التداول نظرا لطبيعته المرتكزة اساس على نشاط الصيد البحري المتقلب و الغير المستقر مع حالة المخزون اوحالة الطقس أو مع التوقف الاجباري بفعل الراحة البيولوجية.
من جانب آخر أعرب مصدر مهني عن فشل حراك الربابنة العشوائي الناتج عن جهل كبير بما يجري على البر ،و جهل بالقانون و بالمساطر و بنتائج الاخلال العشوائي بنظام سلسلة الانتاج،و عن جهل باللاعبين الكبار الذين يوظفون هذا الجهل لصالحهم.
و من جملة الملاحظات التي سطر عليها المتحدث اختراق العديد من الطفيليات لصفوف الربابنة و توجيههم و تحريضهم و تزيين سوء العمل، منهم أعضاء بغرف الصيد وتجار السمك و محسوبون على الصحافة و الاعلام.
و اعتبر المصدر أن نتيجة فشل الحراك ترجع بالأساس الى عدم التأطير و الارتجالية و التهور،و اختراق سماسرة القطاع لهذه الفئة لاستعمالها في مساومات و ابتزاز عطيّات و نيل امتيازات من الادارة،و في الحد الادنى تصفية حسابات مع الوزارة على حساب جهل الربابنة.






















































































