المغرب الأزرق
تعتبر سنة2017 سنة الصيد التقليدي بامتياز، بالنظر الى المنجزات التاريخية لفائدة مهنييه بعد ردح من الزمن كرس في الوعي الجماعي لمجتمعات الصيد البحري صورة نمطية تربطه بالهشاشة و الفقر و العشوائية و الجهل و الامية ، في حين يعد اسطول الصيد التقليدي الوطني المتشكل من 14730 قطعة المسجلة بشكل قانوني و بحجم مفرغات تتجاوز أكثر من50% من مجموع مفرغات الاسطول الوطني للصيد البحري بجميع أصنافه، اضافة الى تشغيله لأكثر من 70 الف بحارا بشكل مباشر و 350الف منصب شغل بشكل غير مباشر دون الحديث عن الانشطة المرتبطة به من تموين و لوجيستيك و خدمات عمومية و خاصة، ينضاف اليها حجم المساهمات المالية في الصناديق الجماعية و الجماعاتية .
التغطية الصحية
و سيكون تعميم التغطية الصحية على جميع الاسطول الوطني للصيد التقليدي بداية السنة المشرفة على نهايتها2017 بعد ممانعة جبهة الداخلة وادي الذهب لسنين عن الانخراط في المشروع،اشارة قوية من ادارة الصيد البحري على تخصيص القطاع ببرنامج خاص و طموح لترقية رجال البحر بهذا الصنف برعاية خاصة،رغم ما يعيشه ملف الضمان لاجتماعي من تعثرات و مصاعب.
مسمار جحا RDIF
الصيد التقليدي و خلال السنة المنتهية 2017 عرف دق أول مسمار في نعش الصيد الغير الغير القانوني،و ذلك بتثبيت رقاقات الكترونية على شكل مسمارRDIF في مقدمة قوارب الصيد القانونية و المسجلة لدى مصالح الصيد البحري، تهدف الى تحديد لهوية عبر موجات الراديو،و ضبط احصائياتها و تتبعها.
سمك ابو سيف
الصيد التقليدي و بفضل مجهودات وزارة الصيد البحري في شخص الكاتبة العامة لقطاع السيدة زكية الدريوش ،سيستفيد كذلك من المحافظة على وضعه و امتيازه في صيد التونيات،رغم الضغوط الكبيرة التي مارستها المنظمة الدولية لحماية التونيات و الاتحاد الاوربي على المغرب تفرض حصص صيد لنوع سمك ابو سيف بالمنطقة المتوسطية.
التكوين المستمر
تميزت هذه السنة المنتهية بتنظيم مديرية التكوين البحري و رجال البحر و الانقاذ دورات تكوينية لفائدة مسيري تعاونيات الصيد التقليدي ،كما عرف تنظيم حملات تحسيسية في اطار الارشاد البحري لفائدة تعاونيات القطاع و اعتماد مقاربة النوع لتأطير مجتمعات الصيد البحري.
التأمين البحري.
سنة2017 و في اللحظات الاخيرة من عمرها،عرفت توقيع اتفاقية بين الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي و احدى شركات التأمين،
و هي نقطة تنضاف الى المكتسبات التي سجلها القطاع خلال سنة واحدة ،و ستمكنه من توفير الحماية الصحية و الاجتماعية لحجافل من بحارة الصيد التقليدي ،بالنظر الى كثرة الحوادث المسجلة و التي تتسبب في كوارث اقتصادية و مآسي اجتماعية و صحية.
تجديد الثقة في عبد الله البليهي رئيسا للكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي.
رغم م شاب المشهد المهني من تشرذم بعد اعلان العديد من الفعاليات عن تاسيس هيئات مهنية تكتسي طابعا وطنيا لاضفاء الشرعية من خلال تسمياتها بهدف الانابة عن قطاع الصيد التقليدي و التفاوض باسمه،الا أن واقع الحال يقول بالتفاف الغالبية العظمى حول الاطار العتيد”الكنفدرلية الوطنية للصيد التقليدي” التي تبقى في كل الأحوال الممثل الشرعي على المستوى الوطني و الدولي و التاريخي الوحيد و الأكثر تمثيلية .
و يعتبر تجديد الثقة في رئيسها عبد الله البليهي تأكيد على نجاحها في اداء مهامها و تحقيق الكثير لمهنيي هذا الصنف رغم المعيقات العديدة التي يعرف الاداء بسبب تعدد الثقافات و وسائل الانتاج و اختلاف طبيعة المصايد و تقاطع المصالح مع المنافسين و الاساطيل الأخرى كالصيد الساحلي و حتى الصيد بأعالى البحار.





















































































