المغرب الازرق-الريف
باقليم الدريوش ،و بالضبط بجماعة تازغين القروية،اشرف جلالة الملك محمد السادس على تدشين مشروع تهيئة و بناء و تجهيز منشآت لمواكبة الصيادين،كان هذا منذ حوالي السنتين.

الا ان عقارب ساعة المشروع ربما تعطلت بعودة جلالته الى قصره العامر.حيث لا يزال المشروع معطلا.57 شخصا هو عدد المستفيدين،و قد تمت برمجة 56 مستودعا لفائدة الصيادين و 18 محلا للوجبات الخفيفة ومحلات تجارية ومطعمين وقاعة للصلاة، بالإضافة إلى تهيئة الساحة الخارجية. و قد تم إنجاز المشروع على مساحة إجمالية تناهز 5000 مترا مربعا، تعد ثمرة شراكة بين كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (75ر1 مليون درهم) ووكالة الإنعاش والتنمية الاجتماعية والاقتصادية لعمالات وأقاليم الجهة الشرقية (75ر1 مليون درهم) والمكتب الوطني للصيد (مليون درهم)، وكذا تعاونية البحارة الصيادين.
غير ان المصالح المفترضة للمستفيدين من هذا المشروع اصيبت بنكسة في الصميم حيث ان مساحة المحلات تقزمت الى درجة يستحيل معها الاستغلال.و تفيد المصادر ان ايادي قذرة تعبث بمصالح البحارة العاملين بالميناء، وحدت جهودها و تاطرت في شكل جمعية مكلفة بتسيير الميناء، لخدمة مصالحها الخاصة. وربما ذات الاطراف بتواطؤ مع جهات بالوزارة عملت على تغيير اتجاه بوصلة السيد وزير الصيد البحري خلال زيارته الاخيرة للناظور.























































































