المغرب الأزرق
لأول مرة تفرغ مراكب الصيد الساحلي صنف الجر مفرغاتها من الأخطبوط بميناء أكادير،بعد أن كانت يتوجه أغلبها نحو موانئ الاقليم الجنوبية في اطار التناوب على الصيد بمنطقة شمال سيدي الغازي،حيث وفرة المنتوج.
160 طنا هي حصة ميناء أكادير تتقاسمها قوارب الصيد التقليدي و الصيد الساحلي الذي تبلغ وحداته حوالي 45 مركبا بتفريغ محدد في 500كلغ للرحلة الواحدة و قد تصل الى ثلاث رحلاث في الاسبوع الواحد باجمالي تفريغ يصل الى 2000طن،ما يؤكد انتعاشة مصايد المنطقة و استرجاع المخزون لعافيته.
و حسب مريزيك مريزيك الكاتب العام للجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير فان تفريغ مراكب الصيد بالجر لمصطادات الاخطبوط يعد بادرة جد مهمة، تعكس نجاح مخطط تهيئة المصايد التي مكنت من تعافي المصايد بالمنطقة الأطلسية الوسطى، حيث تنشط قوارب الصيد التقليدي بشكل رهيب و كذلك الاختلالات البيئية التي عرفتها المنطقة بفعل عمليات التنقيب اضافة .
مريزيك أوضح أن ثمار مخطط تهيئة المصايد و الراحة البيولوجية و نظام المحميات ساهم بشكل كبير في عودة الاخطبوط و معه أنواع سمكية أخرى، و أعتبر ذات المتحدث أن أهم مؤشر على نجاح موسم صيد الاخطبوط لهذا الفصل ،هو الثمن ،حيث بلغ الكلغ الواحد 110 الى 115 درهما،و هو ثمن جد مهم بالمقارنة مع طبيعتة المنتوج و حجمه، الذي يبقى دون مستوى منتوج المناطق الجنوبية ذي الحجم الكبير.
مريزيك مريزيك الكاتب العام للجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير اشار الى أن عدد المراكب التي استفادت من حصص الصيد تفوق الاربعين مركبا،و هو الرقم الذي يطرح التساؤل حول أسباب اختفاء حوالي ربعها طيلة السنة،فباستثناء 14 مركبا تنشط في الصيد طيلة السنة و تنشط ميناء أكادير و سوق السمك ،فان باقي المراكب لا تتحرك الا في الناذر من الفترات.
و طالب الكاتب العام للجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير باعطاء الاولوية في منح تأشيرة الصيد الى المراكب التي تنشط طيلة السنة، كتحفيز لها على تنشيطها لميناء الصيد بأكادير و سوق السمك للبيع بالجملة.





















































































