عبد الرحيم النبوي- المغرب الأزرق-أسفي
شنّت السلطات العمومية لعمالة أسفي مدعومة بالمصالح الأمنية نهاية الأسبوع الماضي، حملة واسعة لتحرير الملك العمومي البحري بشاطئ المدينة للحد من الاستغلال العشوائي غير المرخص لفضاء الشاطئ ،حيث أسفرت الحملة عن حجز كراسي ومظلات ، مقابل ذلك وضعت احدى المقاولات مظلات شمس مجانية للمصطافين.
وتأتي حملة تحرير شاطئ مدينة آسفي عقب مذكرة أصدرتها وزارة الداخلية بخصوص منع استغلال الملك العام البحري لممارسة أنشطة ذات طابع تجاري ككراء المظلات و الكراسي و غيرها، و في إطار وضع حد للفوضى التي تعرفها شواطئ المملكة، كما تندرج الحملة المذكورة التي قامت بها السلطات المحلية بأسفي في إطار الاستعدادات الجارية لموسم الاصطياف وتمكين مرتادي شاطئ أسفي من الاستفادة من الخدمات والمرافق العمومية بالمجان والحد من الممارسات غير القانونية، التي تحول دون الاستغلال الأمثل لمجل الشاطئ، الذي يستقطب خلال فصل الصيف الآلاف من السياح المغاربة والأجانب إضافة إلى ساكنة مدينة أسفي والمدن المجاورة.
العملية لقيت استحسانا كبيرا من طرف المواطنين، منددين بالسلوكات الغير القانونية و العشوائية التي تفسد متعة الاصطياف و الاستجمام على شاطئ المدينة ، حيث يتعرض العديد من المواطنين للابتزاز والمضايقات من طرف مجموعة من أصحاب تلك المظلات، حينما يعمدون إلى منع المصطافين من وضع مظلاتهم الشخصية بالأماكن التي يستغلونها، دون ترخيص ، وهو ما جعل السلطات المحلية ، حسب المصادر ذاتها ، إلى شن الحرب على هؤلاء الأشخاص ومنعهم بالقوة ، اعتبارا لكون الشاطئ هو ملك لجميع المصطافين.
شاطئ مدينة آسفي شهد مند أسابيع تعبئة شاملة لتأمين نظافته والتحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة في عمل متواصل يجسد الحرص على توفير كل ظروف السلامة البيئية والمظهر الجمالي لهذا الشاطئ باحتضانه لعدة أنشطة ترفيهية وأخرى خاصة بالتوعية والتحسيــس البيئــي والترفيهي باعتماد مناهج حديثة في التواصل مع خلق ورشات تربوية ورياضية وفتية لفائدة الأطفال، من تنشيط اسمنت المغرب بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني بالإضافة إلى مشاركة أطفال المخيم الصيفي التابع لوزارة الشباب والرياضة ، و تحظى الأنشطة المذكورة التي يعرفها شاطئ مدينة آسفي بالمواكبة و المتابعة من طرف رواد الشاطئ الذي يعتبر المتنفس الوحيد لساكنة مدينة آسفي والعديد من الزوار والمصطافين الوافدين على المدينة.
وتعكس الجوائز المتعددة التي نالتها شواطئ أسفي خاصة من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، العناية التي أضحت تولى لهذا الفضاء خاصة على مستوى توفير البنيات التحتية والمرافق المختلفة والإرتقاء بها إلى مستوى تطلعات، بحيث أصبح شاطئ المدينة ورشا متجددا، نتيجة عمل مشترك ومتكامل، مكن من تهيئ شاطئ نظيف آمــن مزود بالتجهيزات والمرافق الضرورية وبالتالي أصبح واجهة تختزن كل مقومات الجذب والاستقطاب السياحي.






















































































