أطلق محمد بازين العضو بغرفة الصيد البحري الاطلسية الجنوبية النار على شركات الصيد بأعالي البحار، معتبرا ما اقدمت عليه من ترويج لمنتوجاتها خلال شهر رمضان فضيحة تكشف نوعية معدات الصيد المستعملة مقارنة بنوعية المنتوجات المعروضة و تساءل بازين في تسجيل معمم على وسائل التواصل الاجتماعي عن قياسات الشباك المستعملة في صيد سمك موسى سانديا، صول و الميرلا ، و مشيرا الى أن قياسات شباك الصيد المستعملة في الصيد بأعالي البحار يفترض ان لا تجمع الأصناف المعروضة، و حددها في 70 سنتم.
بازين اعتبر عرض اثمان قارة لبعض المنتوجات المجمدة خلال شهر رمضان أمرا غير مقبول و ضرب للتنافسية في حق اسطول الصيد الساحلي و الصيد التقليدي الذين يطرحان مفرغاتهما للتداول عبر آلية أسواق المكتب الوطني للصيد ، و يدعو الى التساؤل، منبها الى أن هناك لوبيات على حد وصفه تزين لعزيز أخنوش و الكاتبة العامة واقع الحال.
و طالب بازين في تسجيله بحصة اسطول الصيد الساحلي من الحصة الفردية، على غرار الصيد بأعالي البحار و الصيد التقليدي، كما طالب بالعدالة في توزيع حصص الاخطبوط مع الاخذ بيعن الاعتبار حجم الحصة مقارنة بحجم الاسطول بكل دائرة بحرية.
و حمل بازين مسؤولية ما يقع في قطاع الصيد البحري من نهب و استنزاف للثروة السمكية و هدر الى المهنيين مشيدا بدور و مجهود وزارة الصيد البحري في تنزيل استراتيجية اليوتيس و استفادة المهنيين من برامج الدعم، الا أن هذا الدعم -يقول بازين-قوبل بمزيد من الانشطة الغير القانونية.





















































































