بعد إطلاقه حملة توعية وطنية في شهر مارس الماضي حول مخاطر السقوط في البحر ، نظم المعهد البحري للوقاية IMP لوريان كيرومان بفرنسا ، الأسبوع الماضي يومًا للتدريب في ميناء لوريان كيرومان للصيد.
تقرير المعهد يشير الى أنه و خلال الفترة الممتدة ما بين 2010 و 2017 ، تم تسجيل 89 حادثة وفاة لبحارة محترفين بين الصيد البحري و الملاحة ، ومن أصل 89 حالة ، كانت 29 بسبب السقوط في عرض البحر ، و 23 حالة تتعلق بالصيد البحري.
لوكاس لو سوس ، مدير المشروع بمعهد الوقاية البحرية(IMP) قال : “أن السقوط في البحر يعد السبب الأول لوفاة الصيادين، و للحد من خطر السقوط في البحر وعواقبه الرهيبة ، أطلقت الجمعية ، في مارس الماضي حملة وطنية حول موضوع: “في البحر ، السقوط لا يحيط علما” ، كذلك في الأسبوع الماضي في ميناء لوريان حيث تم تنظيم 4 ورش عمل لشرح للمهنيين في القطاع كيفية استعمال ملابس التعويم الفردية ، كيفية ضرب طوف الحياة أو استخدام معدات محددة لاستعادة رجل في البحر.
اليوم – مدير المشروع – نرى أن هناك تقبل بوجود معدات الانقاذ على متن قوارب الصيد، انها مثل حزام الأمان في السيارات ، لا أحد يتحدث عن ذلك بعد الآن. لكن لا يزال هناك مجال لإجراء تحسينات كبيرة ، لا سيما للتحقق من تشغيل المعدات والإجراءات التي يتعين تنفيذها في حالة وقوع حادث “، مضيفا أنه في الآونة الأخيرة ، توفي صياد سقط في القناة الإنجليزية ، و هي المأساة التي ربما كان من الممكن تجنّبها، حيث أكد وجود نقص في التوقعات ، يستوجب استعداد كل طاقم للعمل للتعامل مع اسوء السيناريوهات .
في حملة التوعية الخاصة به ، اعتمد IMP على 4 محاور أساسية.
الخطوة الأولى: “الوقاية” ، أي تحديد المخاطر واتخاذ تدابير وقائية لتجنب السقوط في البحر.
الخطوة الثانية: “الطفو” حتى يتسنى للضحية ، في حالة السقوط في البحر ، البقاء على السطح. الخطوة.
3: “تحديد موقع” الرجل في البحر ورؤيته ، ليلا أو نهارا ، بغض النظر عن الظروف الجوية.
أخيرًا ، الخطوة الرابعة: “استرداد” الضحية. لهذا ، يجب وضع إجراء ما على متن الطائرة ويجب أن يقوم الطاقم بإجراء التدريبات بشكل دوري باستخدام معدات مكيفة.
إيماءات بسيطة يمكن أن تنقذ أرواح البشر الثمينة كل عام.























































































