عين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أمس الاربعاء 09 أكتوبر2019 عزيز أخنوش وزيرا للفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات ،في حكومته جلالته في صيغتها الجديدة بعد إعادة هيكلتها.
القرار خلف ردود فعل جد ايجابية في الوسط المهني حيث اعتبر عبد الحليم الصديقي الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن تعيين عزيز أخنوش وزير للفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات يعكس الثقة المولوية السامية في شخص رجل دولة استطاع بفضل المقاربة التشاركية التي اعتمدتها ادارته مع جميع المتدخلين أن يضع قطاع الصيد البحري في مساره الصحيح، رغم المعيقات و الاكراهات التي تبقى نسبية مقارنة مع حجم الانجازات التي تحققت في أقل من عقد من الزمن.
و اشاد الصديقي بمجهودات و تضحيات موظفي وزارة الصيد البحري في خدمة قطاع الصيد البحري و المرتفقين من المهنيين و البحارة، كما اشاد بحس التضامن الذي يتميز به الفاعلون في القطاع للدفع قدما بمجالهم الحيوي و الوجودي من أجل ترقيته و تطويره ،من خلال المحافظة على الثروة السمكية و استدامة المصايد و تطوير الذات لتحقيق التنافسية.
الصديقي و بذات المناسبة دعا عزيز أخنوش الى الالتفات الى الملفات الاجتماعية بعد ارساء المنظومة القانونية و تأمين مناخ سليم للاستثمار مكن من انخراط الفاعلين الاقتصادين في استراتيجية اليوتيس، اسهمت بالرفع من الانتاج و الانتاجية و المردودية، في حين بقي العنصر البشري الراس مال الحقيقي للتنمية و ما تحقق من منجزات متخلفا عن الموعد من حيث الترقية السوسيو اقتصادية،معتبرا أن ولايته الجديدة لتدبير شؤون قطاع الصيد البحري هي فرصة لاستكمال الورش الاجتماعي في اطار استراتيجية اليوتيس،و في ظل التوجيهات الملكية السامية الداعية الى سد تقليص الفوارق الاجتماعية و ترقية الشرائح المجتمعية التي تعيش الهشاشة.
و ذكّر الصديقي بضرور اخراج مؤسسة الاعمال الاجتماعية لرجال البحر كمنظومة مهيكلة قادرة على دعم الجانب الاجتماعي الذي يبقى محدودا في اطار الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و التغطية الصحية و التأمين،و الصناديق الاجتماعية للبحارة.






















































































