استنكرت فعاليات الصيد البحري و تجارة السمك بميناء سيدي افني ما وصفوه بالخرجة التضليلية للرأي العام التي اقدمت عليه بعض الجهات المفلسة مهنيا و سياسيا، حول ما أجمعت عليه اللجنة الاستشارية لتسيير سوق السمك للبيع بالجملة بميناء سيدي افني و التي حضرها عدد مهم من الجمعيات و التعاونيات و السلطات المحلية و الادارات المختصة.
و قال سعيد لباطرون رئيس جمعية النصر لتجار السمك بالجملة أن المفرغات المتداولة بسوق السمك للبيع بالجملة بسيدي افني و مباشرة بعد تنفيذ الاتفاق الذي أجمع عليه ثلثا الحاضرين ،عرفت تثمينا منقطع النظير، ععكس ما كانت عليه قبل اللقاء الاخير، كما أن ظروف التداول تحسين بشكل كبير مكن المهنيين مجهزين و بحارة و تجار السمك و موظفين من تسريع وثيرة العمل و تصريف المنتوج الى الاسواق في وقت مناسب و بجودة عالية،و تمكين المتداولين من مستحقاتهم في الحين.
و هو ما أكده مصدر مقرب من المكتب الوطني للصيد بسيدي افني الذي أوضح أنه و بطلب من مهنيي تجارة السمك تم عقد اجتماع موسع بحضور جميع الشركاء، حيث تم مناقشة مقترح جمعية الامل بتوحيد توقيت التداول و العرض الذي لقي استحسانا من طرف أغلبية الحاضرين بالنظر الى ما يحققه من مصلحة عامة للجميع،في حين تم اعتراضه من طرف قلة، و أضاف المصدر أن القرار تم بالتصويت عليه من طرف الحاضرين في اطار من الشفافية و الديمقراطية و بحضور السلطات المحلية و الادارية و المهنيين.
مصادر مهنية أوردت أن مناورة فصيل المعارضة المحسوب على هيئة نقابية تبقى غير ذات جدوى و منتفية الشرعية بالنظر الى الجهات التي تقف وراءها و تقود معارضة الى مبادرة للتموقع بعد أن أصبحت ورقة محروقة على الساحة المهنية و المحلية.























































































