عبد الرحيم النبوي: المغرب الازرق / اسفي
وجّهت مندوبية الصيد البحري بآسفي تذكيراً إلى مهنيي الصيد الساحلي والتقليدي وتجار السمك، بشأن المنع الكلي لصيد واستهداف عدد من أنواع كبار القشريات بالمياه البحرية المغربية، وذلك تزامناً مع دخول فترة الراحة البيولوجية الخاصة بهذه المصيدة حيز التنفيذ.
ويأتي هذا المنع طبقاً لمقتضيات المادة التاسعة من القرار الوزاري رقم 735.24 الصادر بتاريخ 15 مارس 2024، المتعلق بمخطط تهيئة وتدبير مصيدة كبار القشريات في المياه البحرية المغربية، والمنشور بالجريدة الرسمية عدد 7300 بتاريخ 16 ماي 2024.
وتنطلق فترة الراحة البيولوجية ابتداءً من فاتح أكتوبر وتستمر إلى غاية 31 يناير من السنة الموالية، حيث يمنع خلال هذه الفترة صيد أو استهداف الأنواع المشمولة بهذا الإجراء.
ويشمل المنع، على الخصوص، جراد البحر الأحمر، وسرطان البحر، وسلطعون العمق الأحمر، والبرامول، وعنكبوت البحر، وهي أنواع تدخل ضمن مصيدة كبار القشريات التي تخضع لتدابير خاصة للحفاظ على مخزونها واستدامة استغلالها.
ودعت مندوبية الصيد البحري بآسفي كافة مهنيي الصيد الساحلي والتقليدي، إلى جانب تجار الأسماك، إلى الالتزام الصارم بمقتضيات المنع خلال الفترة المحددة، وعدم استهداف الأنواع المعنية أو تداولها في ظروف مخالفة للتنظيمات الجاري بها العمل.
وأكدت المندوبية أن احترام فترة الراحة البيولوجية يشكل جزءاً أساسياً من تدبير الموارد البحرية وحماية الثروة السمكية، محذرة في الوقت نفسه من أن أي مخالفة للمقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها ستترتب عنها العقوبات المقررة قانوناً.
ويعيد هذا الإجراء إلى الواجهة أهمية التزام مختلف المتدخلين في قطاع الصيد البحري بالتدابير التنظيمية المرتبطة بالراحة البيولوجية، باعتبارها آلية للحفاظ على الثروة البحرية وضمان استدامتها لفائدة المهنيين والأجيال المقبلة.





















































































