رفع كريم لمرابط رئيس اتحاد تعاونيات البحر الابيض المتوسط شعار “لاهوادة” في المطالبة بالعدالة و الانصاف في توزيع حصص التونة الحمراء.
فرغم اصدار غرفة الصيد البحري المتوسطية بيانا توضيحيا بخصوص حصص التونة و الجهة المسؤولة على تدبيرها و ادارتها، الا أن لمرابط و في تصريح للمغرب الأزرق اعتبر البيان و ما جاء فيه مناورة لاحتواء ازمة سببها احتكار حصص التون من طرف جهات على حساب شريحة واسعة من مهنيّ الصيد البحري من صنف الصيد التقليدي و الصيد بالخيط ، مقرون بتعتيم غير مفهوم من طرف الادارة الوصية.
كريم لمرابط رئيس اتحاد تعاونيات البحر الابيض المتوسط الذي يضم 18 تعاونية منتشرة على طول الساحلي المتوسطي، اعرب عن استغرابه نشر الغرفة قرار وزارة الصيد البحري بعد تسعة اشهر من صدوره بالنيابة عن الوزارة الوصية ، واصفا ما ورد في بيان ب”التناقضات” حيث نفى أن تكون وزارة الصيد البحري تتواصل بشكل شفاف بشأن التونة الحمراء و موثق، بدليل أن القرار الوزاري الذي نشرته غرفة الصيد البحري المتوسطية لأول مرة يتم الافراج عنه للعموم و بعد 9 اشهر من صدوره،و على مشارف نهاية موسم صيد التونة الحمراء ، متسائلا في نفس الوقت لماذا لم تنشره غرفة الصيد البحري المتوسطية في موعده كما تنشر باقي القرارات و الاخبار؟.
رئيس اتحاد تعاونيات البحر الابيض المتوسط رفع شعار “لاهوادة” في ملف التونة الحمراء، مشيرا الى أنه تقدم برسائل الى جهات عليا منها رئاسة الحكومة و الديوان الملكي، لإنصاف مهنيّ الصيد التقليدي و الصيد بالخيط الذين ينالون الفتات من حصة وطنية لا تتجاوز 342طن بقيمة 342.000.00 درهما في حين أن الحيتان الكبيرة تبتلع أكثر من 2500طن من التون الأحمر بقيمة مالية تقدر بحوالي 250.000.000 درهما.
لمرابط حمل المسؤولية الأخلاقية للتمثيليات المهنية التي تكتفي بلعب دور المترقب و تغض الطرف عن الحيف الذي يعيشه مهنيو الصيد التقليدي و مهنيو الصيد بالخيط في مواجهة لوبي التون، داعيا في نفس الوقت الوزارة الوصية الى تنفيذ التعليمات الملكية باحقاق العدالة و التوزيع العادل للثروة السمكية و الالتفات الى الفئات الهشة عوض تسمين الحيتان التي تغولت الى درجة اصبحت خارج السيطرة.





















































































