نفى يوسف قاديمي الكاتب العام السابق لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى بأكادير ، و العضو حاليا بغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى، و عضو جامعة غرف الصيد البحري و عضو الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي ، أن تكون وزارة الصيد البحري قد تداولت مع غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى في جميع اجتماعاتها خلال الفترة التي تحمل فيها مسؤولية الكتابة العامة او كعضو بالمكتب المسير في شأن “التونة الحمراء”.
و قال “قاديمي” في تصريح للمغرب الأزرق “انه و على مدى عشر سنوات، و خلال الاجتماعات الدورية التي تعقدها الادارة مع الغرف لم يحدث قط أن طرح للنقاش ملف “التونة الحمراء”، رغم أني-يقول الكاتب العام السابق لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى- كنت دوما استفسر عن سبب تغييب هذا الملف عن دائرة النقاش المهني، رغم أن الغرف طرف رئيسي في اعداد مخططات تهيئة مصايد الموارد البحرية، و شريك في السياسة العمومية لقطاع الصيد البحري كما باقي المخططات كالأسماك السطحية، الاخطبوط، الاربيان،…”
تصريح قاديمي يأتي على اثر الجدل الذي يعرفه الوسط المهني حول ملف التونة الحمراء الذي يعرف تعتيما مطبقا على طريقة تدبيره في الكواليس و خارج المؤسسات الدستورية حسب عدد كبير من المهنيين.





















































































