حذر بوشعيب شادي رئيس الكنفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة من مغبة سقوط مجلس المنافسة في الخطأ الجسيم بإصدار قرار لفائدة شركات الصيد بأعالي البحار، يستثني مفرغاتها السمكية الموجهة للتصدير من إجبارية المرور عبر أسواق الجملة للسمك، و بالتالي استفادتها من الإعفاء من الرسوم .
و أوضح شادي أن مفرغات قطاعي الصيد التقليدي و الصيد الساحلي توجه إلى التصدير، و تمر إجباريا عبر أسواق البيع بالجملة في البيع الأول و الثاني، و تستفيد الدولة من مؤسسات التسويق من رسوم جد مهمة.
كما أن دفوعات شركات الصيد بأعالي البحار أن منتجاتها تتم معالجتها و تحويلها على متن السفن و خلال هذه العملية و أنها تستثمر على مستويين ( مستوى الصيد و ثانيها مستوى التحويل) هو تغليط للرأي العام عندما نجد أن كميات كبيرة من المفرغات غير الرخويات و بنسبة تتجاوز الثلثين تروج بالسوق الداخلي و بأسعار مدمرة للتنافسية يقول رئيس الكنفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة.
و أضاف المتحدث في تصريح للمغرب الأزرق أن “أكذوبة التصدير التي تحتمي وراءها شركات الصيد بأعالي البحار قد سقطت خلال شهر رمضان الماضي حيث تم عرض منتوجات مجمدة تعود لهذه الشركات و في وضح النهار، دون حسيب أو رقيب، و في فضاءات مفتوحة مكنتها من تحقيق أرباح طائلة و تصريف مخزوناتها السمكية الغير القانونية.”
كما أن كميات جد مهمة من المنتوجات المجمدة -يضيف شادي – يتم تصريفها نحو المطاعم و الفنادق و المتاجر الكبرى، داخل المغرب، علما – يقول رئيس الكنفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة- أن رخص الصيد تتعلق بصيد الرخويات ، و الرخويات تشمل الأخطبوط و الحبار و السيبيا، غير أن هذه الرخص غالبا لا تشير صراحة الى منع أي صنف ،على غرار مراكب الصيد الساحلي و قوارب الصيد التقليدي، حيث يتم الإشارة إلى ما يمكن صيده و ما يمنع صيده، أو تحديد نسب الصيد الخطأ.
بوشعيب شادي أشار إلى أن ” استثمارات شركة واحدة و هي اومينوم المغربي للصيد هي من يمكن أن تشفع استثماراتها في ميناء طانطان من عرض منتجاتها السمكية داخل أسواق البيع بالجملة بالنظر إلى مساهمتها منذ أكثر من 30 سنة في الدينامية السوسيو اقتصادية و خلق فرص الشغل و الرواج الاقتصادي ، حتى أن أنها تملك ورشا جافا كبير لإصلاح سفنها ، فيما باقي الشركات لها مكاتب و سفن تركن في الموانئ بعد كل رحلة تدوم 3 اشهر مرتين في السنة تنتهي معها علاقة الشركة بالبحارة، و تحال السفن على شركات أخرى للترميم خلال الراحة البيولوجية”.
و التمس رئيس الكنفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة من إدريس الكراوي رئيس مجلس المنافسة أخذ الوقت الكافي و الاستماع الى كل الاطراف قبل اصدار أي توصية من شأنها استباحة التنافسية و تكريس الهيمنة.





















































































