فارقَ طبق السمك موائد أغلب السوريين خلال السنوات التسع الماضية، فارتفاع سعره بالتوازي مع ارتفاع أسعار باقي المواد الغذائية ، ليتحول الى طبق من فئة الكماليات، ورغم أن السوريين قبل الحرب لم يكونوا يعتمدون على السمك كصنف أساسي في وجباتهم إلا أنه لم يكن غائبا تماما كما هو اليوم، حيث كان السمك للمناسبات والولاءم على الأقل، اليوم ولاسيما بعد ارتفاع سعره كثيرا منذ حوالي 3 أشهر بات غائبا تماما عن موائد أغلب السوريين. بعد أن كان نصيب الفرد من الأسماك في سورية بحدود (1) كغ للفرد في السنة، وهي نسبة منخفضة جداً قياساً بالمعدل العالمي والعربي، أصبح اليوم مع انخفاض الاستهلاك 40%، حوالي نصف كليو سنويا فقط.
كما كان استهلاك دمشق قبل ارتفاع الأسعار الأخير أي قبل حوالي 4 أشهر 2000 رأس من الخروف يومياً، أما الاستهلاك هذه الأيام فهو بحدود 450 رأس فقط في المسلخ الفني.
اللحوم الحمراء وضعها ليس أفضل بكثير حيث انخفض استهلاك السوريين منها في الأشهر الثلاثة الأخيرة 40% لا سيما بعد أن وصل سعر لحم الخروف إلى 12 ألف ليرة..
أما الصدارة فكانت للدواجن “الدجاج” التي لاتزال متاحة على موائد الأغلبية ، حيث أن الطلب زاد مؤخراً لوفرتها، ولو أن ذلك بنسبة استهلاك منخفضة عما كانت عليه سابقاً.
.






















































































