في مبادرة لا تخلو من التحدي لنظام العرف اقدمت ثلاث مراكب في صيد السمك السطحي لمالكها حسن أرزاز من تنظيم العلاقة المهنية مع اطقمها بواسطة بالتعاقد في اطار مدونة الشغل.
حسن ارزاز و في تصريح للمغرب الأزرق أوضح مبادرة “عمل البحار بالعقدة” تأتي في اطار الالتزام الاخلاقي و المهني بين رب المركب و البحار، كما يأتي لضمان حقوق الطرفين مع الوفاء بالالتزامات.مضيفا أن العمل بالعقد شمل أطقم ثلاث مراكب الصيد السمك السطحي و سيشمل مركبا رابعا للصيد بالجر.
المبادرة و حسب ذات المصادر ستمكن من تحقيق الاستقرار في الاستمرار و وضوح الرؤية، و استقرار البحار سوسيو اقتصاديا و نفسيا.
و هو ما اكده عبد الخالق جيخ في تصريح للمغرب الازرق معتبرا اطلاق العمل في قطاع الصيد الساحلي بنظام العقدة انجاز عظيم و يؤرخ لمرحلة جديدة من تاريخ قطاع الصيد البحري يكون قاطرة لاستراتيجية اليوتيس2 التي ستكون موجهة لترقية العنصر البشري.
مشيرا الى أن البحارة اعربوا عن ارتياحهم الكبير و تفاعلهم مع ارادة رب المركب و تعاونهم من أجل انجاح المشروع ، مشيرا الى نظام العمل بالعقدة سيمكن أطقم المراكب الثلاثة من حد أدنى للجر محدد في 4500 درهما صافي، مع اعتماد نظام الحصة في احتساب الأجر حسب المهام، أي ان البحار سيتقاضي أجرا شهريا محدد في 4500درهما ، و الميكانيكي حصتين مجموعها يقدر ب 9000درهما، مع تحفيزات حددت ب20 سنتيما للكلغ تصرف بشكل اسبوعي ،ما سيغطي ما يسمى ب “السلف” ،دون الحديث عن التغذية و الرعاية الصحية.





















































































