المغرب الأزرق
هناك عدة اتفاقيات إقليمية وعالمية لها اتصال وثيق بتنفيذ تدابير صون التنوع البيولوجى منها:
الاتفاقية المتعلقة بالحفاظ على الحيوانات والنباتات على حالتها الطبيعية (1933)
الاتفاقية الدولية لتنظيم صيد الحيتان (1946)، وتم تعديلها فى (1956)
اتفاقية إنشاء مجلس عام لمصايد الأسماك فى البحر المتوسط (1949)
الاتفاقية الإفريقية لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية(1968)
الاتفاقية المتعلقة بالأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية الخاصة بسكنى الطيور المائية (رامسار) واعتمدت فى 1971
اتفاقية الاتجار الدولى فى أنواع الحيوانات والنباتات البرية والمهددة بالانقراض (سايتس)، واعتمدت فى 1973
اتفاقية حفظ أنواع الحيوانات البرية المهاجرة (1979)
الاتفاقية الإقليمية لحماية بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (1982)
اتفاقية التنوع البيولوجى، وتم التوقيع عليها اثناء قمة الأرض فى 1992
وتهدف الاتفاقية الأخيرة ، التى تعد من أهم الاتفاقيات الشاملة ، الى ما يلي:
تتركز القيمة الجوهرية للتنوع البيولوجى فى الحفاظ على القيمة الإيكولوجية والجينية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتعليمية والترفيهية والجمالية لعناصره.
تطوير وصيانة الوسائل الكفيلة باستمرار الحياة فى المحيط الحيوى.
تؤكد الاتفاقية الحقوق السيادية للدول الأعضاء على مواردها البيولوجية.
ضمان أن الدول مسئولة عن صون التنوع البيولوجى لديها وعن استخدام مواردها البيولوجية على نحو قابل للاستمرار
توقع الأسباب المؤدية لانخفاض التنوع البيولوجى أو خسارته على نحو خطير، ومنع تلك الأسباب والتصدي لها عند مصادرها.
صون النظم الإيكولوجية والموارد الطبيعية فى الوضع الطبيعي للحفاظ على مجموعات الأنواع القادرة على البقاء، والعمل على تنشيطها داخل محيطاتها الطبيعية.
الاهتمام بالمجتمعات المحلية والسكان الأصليين ممن يجسدون أنماطاً تقليدية من الاعتماد الشديد على الموارد البيولوجية، واستصواب الاقتسام العادل للفوائد الناجمة عن استخدام المعرفة والابتكارات والممارسات التقليدية ذات الصلة بصون التنوع البيولوجى واستخدام مكوناته على نحو قابل للاستمرار
الاهتمام بالدور الحيوى الذى تلعبه المرأة فى مجال صون التنوع البيولوجى واستخدامه على نحو قابل للاستمرار
أهمية وضرورة تعزيز التعاون الدولى والإقليمي والعالمي بين الدول والمنظمات الحكومية الدولية والقطاع غير الحكومي من أجل صون التنوع البيولوجى واستخدام عناصره على نحو قابل للاستمرار
الحاجة إلى القيام باستثمارات كبيرة لصون التنوع البيولوجى لتحقيق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية متنوعة .
صون التنوع البيولوجى واستخدامه على نحو قابل للاستمرار له أهمية فائقة بالنسبة لتلبية الاحتياجات الغذائية والصحية.
صون التنوع البيولوجى واستخدامه على نحو قابل للاستمرار فيه فائدة للأجيال الحاضرة والمقبل
واحساسا بأهمية صون التنوع البيولوجى قام الاتحاد الدولى لصون الطبيعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والصندوق العالمى للحياة البرية باعداد الاستراتيجية العالمية للصون فى 1980 ، والتى تم تحديثها فى تقرير آخر صدر فى 1991 بعنوان ” رعاية الأرض : استراتيجية للمعيشة المستدامة” وفى عام 1992 اعد برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالاشتراك مع المعهد العالمى للموارد والاثحاد الدولى لصون الطبيعة الاستراتيجية العالمية للتنوع البيولوجى التى من بين أهدافها :
وضع منظور مشترك وإيجاد تعاون دولي والاتفاق حول أولويات للعمل على الصعيد الدولى.
دراسة العقبات الرئيسية أمام إحراز التقدم وتحليل الاحتياجات اللازمة الوطنية والدولي
تحديد كيفية دمج صيانة الموارد البيولوجية فى خطط التنمية بصورة أكثر فاعلية.
تشجيع وتطوير خطط عمل إقليمية ووطنية وموضوعية لصون التنوع البيولوجى وتشجيع تنفيذها.
المناطق المحمية
مفهوم المناطق المحمية مفهوم قديم يعود الى اكثر من قرن مضى. فقد قام علماء الجغرافيا والجيولوجيا والمستكشفون القدامى بتحديد بعض المناطق ذات الطبيعة الخلابة او الغنية بأحيائها البرية كمنتزهات وطنية فى أمريكا الشمالية وبعض الدول الأوروبية والأفريقية ، ووضعوا قواعد لارتيادها والتنزه فيها (مثل الالتزام بالسير فى طرق معينة، عدم صيد الطيور والحيوانات فيها، وعدم القاء المخلفات فيها..الخ). ولقد تطور مفهوم المناطق المحمية منذ ذلك الوقت تطورا كبيرا.
ويقسم الاتحاد الدولى لصون الطبيعة المناطق المحمية الى ستة أنواع رئيسية:
محمية طبيعية/ منطقة برارى بالمعنى المطلق، أى يتم ادارتها لأغراض علمية او للرصد البيئى فقط.
متنزهات وطنية ، أرضية او ساحلية، يتم ادارتها لأغراض التعليم والبحث العلمى والترويح والسياحة بأسلوب علمى لتجنب حدوث أية آثار سلبية على النظم البيئية فيها.
الآثار الطبيعية والتاريخية
موائل الأنواع المختلفة ، وهى مناطق يتم ادارتها للإستخدام الرشيد لمواردها
مناطق طبيعية جذابة ، مثل المناطق الجبلية او الساحلية ..الخ التى تم تنميتها بأسلوب رشيد بواسطة السكان ، ويجب ادارتها باسلوب بيئى مناسب للحفاظ على جمالها.
المناطق المحمية المنتجة للموارد الطبيعية ، مثل بعض الغابات والمصايد ..الخ ، والتى يجب ادارتها لاستغلال مواردها باسلوب مستدام.
ولقد زاد عدد المناطق المحمية على المستوى العالمى زيادة كبيرة من نحو 1478 منطقة فى عام 1970 الى ما يقرب من 10000 منطقة حاليا، تغطى ما يقرب من 6% من مساحة الأرض.
منقول





















































































