أفرجت وزارة التجهيز و النقل و اللوجيستيك عن الخط البحري للنقل المختلط (ركاب وسلع) بين طرفاية و جزر كناريا، .و يتزامن هذا الإعلان مع بسط المغرب كامل سيادته البرية و البحرية، من خلال ترسيم الحدود البحرية، و السيطرة على المنطقة المحدودبة المغربية الموريتانيا عبر الكركرات، و بين موعدين تاريخين عظيمين هما ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال.
و سيمكن هذا الخط من انعاش وتطوير المبادلات التجارية بين أوربا وإفريقيا وأمريكا وتعزيز الربط البحري انطلاقا من الموانئ المغربية ،كما سيساهم بشكل كبير في التبادلات التجارية بين عدة قارات وسيعزز مكانة المناطق الجنوبية المغربية ،خصلة وصل بين عدة وجهات اقتصادية.
وزارة التجهيز والنقل المغربية، أوضحت أن هذا الخط البحري، سيساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية للمملكة وسيساعد في تيسير تدفق البضائع والركاب، كما سيقلص مدة العبور عبر البحر بين المغرب وجزر الكناري.






















































































