انطلقت الحملة الانتخابية الخاصة بالغرف المهنية معلنة عن صيف ساخن في ظل متغيرات على رقعة الملعب حيث تشير المعطيات الأولية الى ولوج غير مسبوق لعدد من المرشحين بألوان سياسية مختلفة، تعكس الوعي بممارسة الحقوق و الانخراط في العملية السياسية لتدبير قطاع الصيد البحري بشراكة مع القطاعات المعنية و الإدارات الوصية و المتدخلة.
أهم ما يميز هذه المحطة خروج حزب العدالة و التنمية من المنافسة حيث اعلن يوسف بنجلون حامل قنديله في الانتخابات السابقة2015 عن خوضه سباق الاستحقاقات و العدو نحو مقعد بالغرف المهنية ل2021 دون انتماء برمز “العداء”، و هو المنحى الذي سار فيه رفاقه بأكادير.
فيما سجل حزب التجمع الوطني للأحرار انزالا بجميع الدوائر و في جميع الأصناف، ما سيجعله مؤهلا لانتزاع في الحد الأدنى غرفتين(الدارالبيضاء، أكادير) من أصل أربعة وفق آخر الاستبيانات.
“المركادو السياسي” أو “الترحال السياسي” في الاستحقاقات الحالية هو الأخر يشكل علامة مميزة للمرحلة حيث غيرت الكثير من الأسماء لونها السياسي الذي تلحفت به خلال الولاية السابقة لتنافس بألوان سياسية أخرى، كما حدث مع حزب الأصالة و المعاصرة الذي ارتمى في حضنه كثير من مرشحي الدائرة البحرية المتوسطية و الدائرة البحرية الأطلسية الوسطى خلال الاستحقاقات السابقة2015،قبل أن يطيروا مع سرب الحمائم.
دوائر الموت تنبعث رائحتها من الدائرة الشمالية الوسطى و الجنوبية حيث سيحتدم الصراع بين عدد من الأسماء الوازنة في قطاعي الصيد الساحلي و الصيد التقليدي بمدينة آسفي بعودة الهشمي الميموني الى ساحة المنافسة و إعلان نور السعيد عقا رئيس تعاونية المسيرة الخضراء دخول غمار المنافسة على مقعد الصيد التقليدي بقبعة الحركة الشعبية، أما في العيون فسيشكل دخول محمد الرزمة المستشار البرلماني ساحة المنافسة وكيلا للائحة صنف الصيد الساحلي عن حزب الاتحاد الاشتراكي رقما صعبا أمام باقي المترشحين، خصوصا و أن لائحة هذا الأخير تضم أسماء قريبة من مهني الصيد الساحلي بهمومه و مشاكله بدائرة العيون، عكس باقي المنافسين المحسوب نشاطهم على ميناء الداخلة.
الحملة الانتخابية و قبل انطلاقها بساعات عجلت بتورط بعض الجهات بالعيون في “افساد العملية الانتخابية” بعد تسجيل ممارسة الضغط على مرشحين للانسحاب من المشهد بواسطة التهديد ، و هو ما أكده شريط تسجيلي متداول عبر وسيط التواصل الفوري، ما سيضع شبكة المتورطين بكل من العيون و أكادير في مأزق حقيقي قد ينسف كل المخططات و الاحلام باستمرار حيازة المناصب.





















































































