يدخل هشام نصف غمار الاستحقاقات المهنية في قطاع الصيد البحري معضدا محمد الرزمة وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،و معه رشيد اوجها، في اول تجربة يطبعها التحدي و الهم المشترك لانقاد ميناء العيون و مصالح مهني الصيد الحري الذي باتت تتحكم به أطراف بكل من أكادير و الداخلة.
هشام نصف و في أول خروج اعلامي له أوضح أن مهني الصيد البحري و الساحلي خصوصا و لسنوات فوضوا شؤونهم الى بعض الجهات التي عرضت نفسها أنها المقذ و الراعي لمصالح مهني الصيد البحري بالعيون، قبل أن يكتشف الراي العام المحلي أنه وقع ضحية خدعة كبيرة، و أن المهنيين تحولوا الى أداة تستعمل لخدمة أجندات خارج الدائرة البحرية للعيون و للمزايدات السياسية و انتزاع المكاسب الشخصية فقط، فيما يعيش ميناء العيون تراجعا غير مقبول و لا يعكس حجم الاستثمارات في الصيد البحري و لا حجم الأنشطة التي يحتضنها، “ما بات يفرض علينا تحمل المسؤولية المهنية و الأخلاقية للدفاع عن مصالحنا و حماية استثماراتنا” يقول هشام نصف المرشح عن لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالدائرة البحرية للعيون.
نصف دعا مهني الصيد الساحلي للتصويت على قائمة محمد الرزمة الذي يقود سفينة قطاع الصيد الساحلي بالعيون الى غرفة الصيد الأطلسية الجنوبية ، و الانخراط في مشروع التغيير و الترقية الاجتماعية و المهنية لمهني الصيد البحري (مجهزين و بحارة)، و رد الاعتبار لميناء العيون، كما دعا الى إعمال العقل و المنطق ، و استحضار المصالح المهنية و الاقتصادية للمهنيين بالعيون، و عدم الانسياق نحو الشعارات و الوعود الرنانة التي تلعب على وثر النزعة العرقية و العنصرية، ووضع مقارنة بسيطة بين المرشحين و برامجهم و مؤهلاتهم العلمية و كفاءتهم المهنية و الاقتصادية و السياسية، مشيرا الى أن التغيير يجب أن ينطلق من الداخل(العيون) و لن يأتي من الخارج من أكادير او الداخلة، و أن لائحة محمد الرزمة هي المدخل الى التغيير بميناء العيون.























































































