أصبحت الأقاليم الجنوبية للمملكة أكثر من أي وقت مضى في قلب الاستراتيجية الاقتصادية للمغرب ، وهو ما أكده جلالة الملك في الخطاب الذي وجهه للأمة بمناسبة الذكرى 45 للمسيرة الخضراء المجيدة ، عن الخطوط العريضة لخطة تنمية حقيقية للصحراء المغربية. حيث أشار جلالته إلى الإمكانيات العديدة التي يزخر بها مجالها البحري و التي يمكن استثمارها في مشاريع الطاقات المتجددة و الإقتصاد الأزرق.
إضافة إلى ذلك ، فإن الجهات الجنوبية مدعوة للعب دور رائد في تنمية البلاد. حيث يعتبر الساحل الجنوبي الأطلسي للمملكة ، واجهة بحرية للتكامل الاقتصادي ونقطة محورية للتأثير القاري والدولي.
في هذا الصدد، تدخل أهمية الاستثمار في المناطق البحرية الجنوبية للمغرب في إطار الإقتصاد الأزرق ، سواء في السياحة أو تحلية مياه البحر أو لاستغلال الموارد البحرية من معادن و منتوجات بحرية و الطاقات المتجددة ، في قدرتها على النهوض بالتنمية السوسيواقتصادية للمنطقة . كما سيمكن القطب الإقتصادي البحري للداخلة الأطلسي من المساهمة في تطوير اقتصاد بحري حقيقي و يكون جسرا يربط بين المغرب وعمقه الأفريقي.
دعاء الفيجح-المغرب الأزرق






















































































