المغرب الأزرق
أبرز بلاغ لوزارة الصيد البحري أن استعمال الصناديق الموحدة بالموانئ الأربعة الكبرى الداخلة،العيون ،ـطانطان، أكادير قد شجع المهنيين على استعمال الثلج على متن المراكب مما أسهم في الحفاظ على جودة المنتوجات والحد من الخسارة الناجمة عن ظروف التخزين والمناولة غير الملائمة وفي الحفاظ على الثروة السمكية وتوفير مادة أولية ذات جودة تعزز تنافسية مختلف الفاعلين المغاربة في الأسواق الدولية.
و في اجتماع للجنة الاقليمية للصيد البحري بطانطان،مع مهنيي الصيد البحري و المصالح الخارجية لوزارة الصيد البحري ، يوم 29 غشت 2013 بمندوبية الصيد البحري بطانطان،و بحضور السلطات المحلية، و فعاليات المجتمع المدني، حول موضوع دراسة استنزاف الثروة السمكية بميناء طانطان خاصة السردين الذي يحول بأكثر من 50 في المائة نحو معامل دقيق السمك.
تعالت أصوات باستعمال الصناديق البلاستيكية كحل يساهم من جهة في تحيد الحصة من الصيد،و بالتالي المحافظة على الثروة السمكية،و من جهة أخرى يحافظ على جودة الاسماك.و بالتالي قطع الطريق على معامل دقيق السمك.
و يوم 16 شتنبر 2013 توجهت حوالي 46 شاحنة محملة بالسردين،نحو معامل دقيق السمك بالعيون،لتصريف الكميات المفرغة من مادة السردين،بعدما رفضت معامل التصبير بالداخلة استقبالها،و للاشارة فالسردين المحمل في الشاحنات كان معبأ في صناديق بلاستيكية.
طول رحلات الصيد التي تبلغ حسب المهنيي الحدود المغربية الموريتانية، مدة تعبئة الشباك بحمولة الصيد،ضغط حمولة الصيد، مدة وضع الاسماك في الصناديق، كمية الثلج المستعملة،طريقة التثليج،كميات السمك في الصندوق، و ضع الصناديق، تصفيف الصناديق، مدة تفريغ الصناديق فوق الرصيف،مدة شحن الصناديق في الحاويات،عوامل تضرب الطرح بأن الصناديق البلاستيكية تحفظ جودة اسماك السردين.
عدد من المهنيين المعروفين بالدعاية لوزارة الصيد البحري في جميع برامجها ، ممن روجوا لاستعمال الصناديق البلاستيكية لمادة السردين، يحولون الحمولة مباشرة الى معامل دقيق السمك،بعد التصريح بعد التصريح على أنها موجهة للتصبير.
الكميات الهائلة من المفرغات من الأسماك السطحية بالموانئ الجنوبية، خاصة التي تفرغها مراكب RSW،المباركة من وزارة الصيد البحري، غير معنية ببرنامج الصناديق البلاستيكية، بالنظر الى التقنيات المستعملة في الصيد و التبريد و التفريغ، توجه كميات مهمة من صيدها نحو جهة مجهولة ، خاصة و أن وحدات التصبير على الصعيد الوطني، و حتى وحدات التجميد، معدودة على الاصابع، و بالتالي يبقى الحديث عن الجودة و حماية الثروة السمكية، للترويج باستعمال الصناديق البلاستيكية من باب العبث و الاستغفال .






















































































