تستعد عدد من الهيئات المهنية في الصيد البحري الساحلي و التقليدي تقديم ملتمس لإدارة الصيد البحري يقضي بالسماح باستغلال مصيدة شمال سيدي الغازي.
و حسب مصادر جد مقربة فإن مداولات اجتماع يوم24 ماي الجاري، يضع المسؤولين في قطاع الصيد البحري ف حرج شديد بسبب تباين المؤشرات العلمية حول حالة المخزون شمال و جنوب سيد الغازي.
و قالت المصادر أن وضعية المخزون جنوب سيدي الغزي ووفق تقرير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري يؤكد تراجع المخزون بنسبة جد مقلقة الى 60% عن السنة الماضية، فيما يشير نفس التقرير الى وجود مؤشرات ايجابية شمال سيدي الغازي، ما يعني أن أي تأجيل لإطلاق موسم الصيد في مقتبل الشهر المقبل سيكون قرارا غير ذي سند علمي، و شططا يخدم مصلحة جهات نافذة على حساب الأغلبية الساحقة من مهني الصيد الساحلي و الصيد التقليدي، خصوصا-تقول المصادر-أن الظرفية الإقتصادية الحالية جد حرجة تفرض إيجاد حلول و اتخاذ قرارات صائبة ووجيهة لإنقاذ أسطول الصيد بالجر، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج و ازدواجية الرسوم و عدم استرجاع المستحقات الضريبية، و ارتفاع أسعار الوقود، و ارتفاع تكاليف الشحن…الخ.
في ذات السياق قدم محمد الحيداوي النائب البرلماني عن دائرة أسفي سؤالا شفهيا الى وزير الصيد البحري محمد الصديقي حول الإجراءات المزمع اتخاذها بخصوص الدعم المخصص للوقود لفائدة مهني قطاع الصيد البحري على غرار قطاع النقل.























































































