حالة من الاستياء العميق تخيم على ممثلي وزير الصيد البحري بعد ترأس الكاتبة العامة مراسيم حفل تسليم السلط بين مندوب الصيد البحري باكادير المنتهية مهامه، و المعين مديرا عاما جديدا للتكوين البحري،و الوافد الجديد على الدائرة البحرية لأكادير و المنتهية ولايته بالداخلة.
مصدر مقرب لم يخف امتعاضه من تراس الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري مراسيم حفل تبادل /تسليم السلط بين مندوبين يشهد لهما بالكفاءة ، لكن ليس اكثر من غيرهم من المناديب المرابطين بجبهات ساخنة كالعيون و طانطان و بوجدور و الداخلة و اسفي و الناظور و طنجة…حسب ذات المصدر.
مصادر نقابية اعربت عن اسفها لما باتت عليه وزارة الصيد البحري بعدما تحولت إلى ما يشبه الضيعة، حيث تبخس الكفاءات و تحارب دونواعتبار ، مقابل اعتماد معيار الموالاة و الانبطاح،و هو ما دفع بكثير من رؤساء المصالح بجميع مندوبات الصيد البحري بالمملكة إلى عدم الترشح لمنصب مندوب، علما منهم أن مندوب الصيد تحول تدريجيا من ممثل وزير الصيد إلى كاتب ضبط،و منشفة تمسح فيها وساخة المهربين، و كبش فداء يقدم قربانا للتكفير عن أخطاء المسؤولين الكبار على غرار ما حدث بالحسيمة او ما شهده القطاع خلال محاكمة حمورابي الشهيرة.
ذات المصادر اشادت بدور الموارد البشرية دونواستثناء في تنزيل استراتيجية اليويتس و حميع القرارات على علتها، و بتضحيات الموظفي بجميع درجاتهم و بالأخص بالمصالح الخارجية حيث تضاعف الجهد و المهام و الضغط مقابل ،ضعف في التجهيز و اللوجيستيك و التغطية بالموارد البشرية الكافية و المؤهلة.






















































































