حاميد حليم-المغرب الأزرق
صور للناشط البيئي و الاعلامي الزميل مراد محمد الامين
يبدو أن الاصوات القادمة من اعالي البحار أصبحت تسمع صداها بالقوة الى الراي العام الوطني،فبعد الابلاغ عن جريمة ابادة الاخطبوط الصغير الحجم بعد اطلاق وزارة الصيد البحري موسم صيد الاخطبوط في الفاتح من نونبر 2013، رغم علمها بالحالة البيولوجية لمخزون الاخطبوط.
و بعد المهزلة التاريخية في اتخاذ القرارات العشوائية خاصة الابلاغ مرة أخرى عن وجدو أخطبوط صغير في المصايد التي حددتها وزارة الصيد بعد قرار المنع المؤقت في مصايد محددة و نقل نشاط اسطول الصيد بالجر الى مصايد أخرى.
توصلت ادارة موقع المغرب بصور لا يمكن وصفها الا بالصادمة،لما تتعرض له الثروة السمكية من تبذير و تدمير،و هدر.
يجري هذا في عرض البحر،حيث تم توثيق الجريمة كاملة و بتفاصيلها ، بالتخلص من الاسماك في عرض البحر.
و حسب المهتمين بالبيئة فهذه الصور تعد دليل إدانة في حق الأساطيل العاملة بعرض سواحل وادي الذهب الكويرة و تظهر جانبا من الاستنزاف الخطير و الممنهج الذي تتعرض له أسماك السردين .
الصور هي لباخر صيد تبدو من خلال مظهرها و شكلها أنها مركب للصيد الساحلي من صنف RSW ،يحمل اسم أدرار ADRAR تم تصويره حسب مصدرنا، بحر هذا الأسبوع يقوم بإلقاء ما يقارب 60 طن من سمك السردين .
التخلص من هذه الكميات الهائلة من السردين حسب المصدر ذاته كان نتيجة حجمه الذي لا يتناسب و متطلبات معامل التصبير بمدينة أكادير.
مما يطرح السؤال هل تكون هذه أول مرة و آخرها؟ و هل باخرة الصيد الساحلي أدرارADRAR وحدها من قامت بهذه الجريمة، ام عملية التخلص من أطنان من مادة السردين و ربما اسماك أخرى يتم وفق الحاجة و ضغط السوق.

و حسب البيانات التي وفرها موقع
http://www.marinetraffic.com/fr/ais/details/ships/7719923/vessel:ADRAR
حول الباخرة، فانها تنشط بميناء الداخلة.
و حسب المعلومات المتوفرة حول الباخرة و الجهة المالكة فان الباخرة التي تحمل علم مملكة بيليز BELIZE على الموقع الخاص بالملاحة البحرية، كان في ملكية شركة بيلاجيك أرمادور بالدار البيضاء ، فأصبحت بعد ذلك في ملكية LGMC لصاحبها رجل الأعمال عمر بن جلون لتنقل ملكيتها الى وزير السياحة السابق للحكومة الاستقلالية عادل.























































































