عبد الرحيم النبوي : المغرب الازرق
احتضنت غرفة ارباب مراكب الصيد بالجر ميناء اسفي صباح يوم الاحد 12 ابريل 2026، لقاء تواصليا تمحور حول تقديم تطبيق “ماريا” بشكل رسمي لأول مرة امام انظار عدد من ارباب وربابنة مراكب الصيد الساحلي صنف السردين باسفي، مع توزيع حسابات تجريبية قصد تمكينهم من تجربة المنصة بشكل مباشر والاطلاع على مزاياها العملية في البحر.

واكد المشرفون على تطبيق ” مرايا ” ان هذه المحطة تأتي في إطار توجه عام يروم إدخال التكنولوجيا الحديثة إلى قطاع الصيد الوطني، وفتح المجال أمام البحارة المغاربة للاستفادة من أدوات كانت إلى وقت قريب حكراً على أساطيل متقدمة عالمياً، مبرزين أهمية وتطبيق “ماريا” الذي يعد من الحلول التكنولوجية الحديثة المعتمدة على تحليل المعطيات البحرية والتقنيات الذكية لمساعدة البحارة على تحديد مناطق الصيد الواعدة بشكل أكثر دقة وفعالية.

وقد شكل هذا اللقاء، حسب المشرفين على هذا التطبيق، انطلاقة فعلية لمسار مواكبة ميدانية سيستمر خلال الفترة المقبلة لضمان حسن اعتماد التطبيق ومتابعة نتائجه على أرض الواقع.
وتؤكد هذه المبادرة، حسب القائمين على التطبيق المذكور، أن تحديث القطاع وضمان استدامة المصايد، أصبح امرا ممكنا، عندما تلتقي الخبرة الميدانية بالابتكار التكنولوجي، ومن المرتقب وفق المصادر ذاتها، أن تشمل هذه الخطوة مستقبلاً مناطق وموانئ أخرى بالمملكة.

ويأمل القائمون على المبادرة أن يشكل المشروع نقطة تحول في طريقة اشتغال عدد من المهنيين داخل القطاع، خاصة وانه في ظل التحولات التي يعرفها العالم، أصبحت الرقمنة ضرورة لا خياراً، وبالتالي لم يعد مقبولاً أن يستمر قطاع حيوي كالصيد البحري في الاعتماد فقط على أساليب تقليدية رغم توفر حلول أكثر نجاعة وفعالية.
وقد عرف اللقاء تفاعلاً إيجابياً واهتماماً كبيراً من طرف المهنيين، الذين عبّروا عن فضولهم ورغبتهم في اكتشاف إمكانيات هذا الحل الجديد، وقد ساد اللقاء ارتياح وسط ارباب وربابنة مراكب الصيد الساحلي صنف السردين باسفي، الذين اعتبروا هذه الخطوة إيجابية على أكثر من مستوى وبالتالي ستمكنهم من خوض غمار التكنولوجية الحديثة والتقنيات الذكية المواكبة للتطور الذي يعرفه قطاع الصيد البحري ومسايرة كل المستجدات في اطار التكوين والتكوين المستمر.

واوضح الهاشمي الميموني، أهمية هذا اللقاء التواصلي الذي يندرج في إطار المقاربة العلمية التي تتبناها غرفة ارباب مراكب الصيد بالجر ميناء اسفي، لتمكين ارباب وربابنة الصيد والصيد الساحلي من مواكبة التكنولوجيا الحديثة، وذلك بهدف تعزيز التنمية بالقطاع عبر تأهيل العنصر البشري وتطبيق التكنولوجيات الرقمية في الملاحة وصيد الأسماك.




















































































