تتواصل عمليات البحث والتمشيط البحري والجوي عن قارب الصيد التقليدي «لالة خديجة»، المسجل تحت رقم 7-7016 بميناء آسفي، وعلى متنه خمسة بحارة، وذلك بعد تأخر عودته إلى الميناء في ظروف بحرية وجوية صعبة، ما استدعى تعبئة مختلف وسائل الإنقاذ البحرية والجوية، المدنية والعسكرية.
وأفادت الوزارة المنتدبة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، المكلفة بالصيد البحري، في بلاغ لها، أن مصالحها المختصة توصلت، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، على الساعة الخامسة مساءً، بإشعار من مجهز القارب يفيد بتأخر عودته عن الموعد المعتاد، الأمر الذي دفع إلى إطلاق عمليات البحث فوراً لتحديد موقعه المحتمل.
وأضاف المصدر ذاته أن عمليات البحث والإنقاذ تجري تحت إشراف مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحري ببوزنيقة، الذي عمل على إشعار مختلف المراكب وسفن النقل التجاري الموجودة بالمنطقة أو العابرة لها، من أجل توسيع نطاق البحث وتسريع الوصول إلى القارب المفقود.
وشملت عمليات التمشيط تعبئة خافرتي الإنقاذ التابعتين لميناءي آسفي وأكادير، إلى جانب عدد من مراكب الصيد والسفن التجارية التي جرى تحويل مسارها نحو منطقة البحث، فيما تم تعزيز التدخلات البحرية بمشاركة مروحيتين تابعتين للدرك الملكي والبحرية الملكية، نفذتا عدة طلعات جوية بهدف رصد أي مؤشرات قد تساعد على تحديد موقع القارب.
وأكدت الوزارة أن عمليات البحث لا تزال متواصلة، مع تسخير الإمكانات المتاحة وتنسيق الجهود بين مختلف الجهات المتدخلة، سعياً إلى العثور على القارب وإنقاذ أفراد طاقمه المكون من خمسة بحارة، رغم صعوبة الظروف الجوية والبحرية التي تشهدها المنطقة.
وفي انتظار ظهور معطيات جديدة بشأن مصير القارب وطاقمه، شددت الوزارة على استمرار عمليات البحث والتمشيط، مؤكدة التزامها بإطلاع الرأي العام على المستجدات والتطورات المرتبطة بهذا الحادث فور توفر معلومات مؤكدة.























































































