المغرب الأزرق
كشفت التحريات المغرب الأزرق بخصوص ملابسات الحادث المفجع الذي ضرب قطاع الصيد البحري، و التي لا يزال التحقيق الرسمي مفتوحا بشأنها عن الوضع الهش الذي تعيشه قبطانية الميناء بميناء الداخلة.
فقد افاد مصدر موثوق أن ليلة الجمعة 28 فبراير و صبيحة السبت فاتح مارس ،لم تعرف وجود أي أحد من موظفي الدولة بوزارة التجهيز و النقل،الموكولة اليهم مراقبة و تسيير و تنظيم عملية الملاحة بمدخل خليج الداخلة و بوابة الميناء.
و اضاف المصدر أن من أحيانا يقوم بالمهمة في الفترات المسائية هم مستخدمو احدى الشركات المتعهدة بالحراسة و النظافة و الذين لا تتوفر فيهم الشروط العلمية و الكفاءة و المؤهلات للقيام بهكذا مهمة و الذين يتقاضون 2200 درهم في الشهر .
و أكد على أن غياب العنصر البشري الكافي بالادارة، هو السبب المباشر في حدوث هذه الكارثة، كما شدد أن سفينة الصيد “ميدو الداخلة” التي تعتبر الاكبر من حجمها بميناء الداخلة،و نظرا لخصوصيتها و من باب المسؤولية و الحيطة و الحذر ، فلا يسمح لاي مركب آخر بالتواجد الا بعد خروجها من الميناء أو ابان دخولها،تفاديا لاي طارئ غير مرغوب.
و أوضح أن المستخدمين بذات الشركة لا تتوفر فيهم لا الشروط التقنية و لا العلمية لتحمل مسؤولية ادارة عمليات الملاحة بقبطانية الميناء باستثناء اللغة الاجنبية التي تبقى غير ذات جدوى.
من جانبنا قمنا بالاتصال هاتفيا بمحمول السيد “خ”مسؤول بقبطانية الميناء لتقديم توضيحات في الموضوع الا اننا لم نتلقى جوابا رغم التعريف بصفتنا عبر رسالة نصية قصيرة.
فهل دفتر التحملات الذي يربط الشركة المتخصصة في النظافة و الحراسة،بالوكالة الوطنية للموانئ –قبطانية الميناء– بالداخلة تشير الى تكليف المستخدمين بمهمات كبرى كتسيير و تنظيم و مراقبة عمليات الملاحة بميناء الداخلة.ربما السي الرباح قد تكون لديه الاجابة.
هذا و لا يزال تحقيق فتحته عدد من المصالح المختصة في ملابسات الحادث التي ذهب ضحيته عدد من بحارة الصيد الساحلي من صنف السردين صبيحة الفاتح من مارس 2014،بعدما اصطدم مركب للصيد الساحلي يحمل اسم “الطاووس”و سفينة للصيد الساحلي بمياه البحر المبردة تحمل اسم “ميدو الداخلة”.






















































































