المغرب الأزرق
تحت شعار ” الديمقراطية التشاركية رهان للاقلاع بقطاع الصيد البحري بكل بنياته من الصيد الى التسويق نحو استهلاك بمعايير سليمة و جودة كاملة” بمقر غرفة الصناعة و التجارة و الخدمات بالصويرة،عقدت صباح اليوم 07 فبراير 2014،الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق المغربية جمعها العادي الثاني.
الاجتماع عرف حضورا متميزا للهيئات المهنية في تجارة السمك بالجملة بالموانئ و الاسواق الداخلية، الى جانب مملثي عدد من الهيئات في قطاع الصيد البحري .فضلا عن مندوب المنكتب الوطني للصيد بالصويرة.
الاجتماع و حسب المكتب المسير يأتي تنفيذا لمقتضيات القانون الاساسي للفدرالية، تكريسا لمبدأ القرب بالتواصل مع الاعضاء و المنخرطين.
و بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم،و في كلمة الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق الوطنية، أعرب الكاتب العام للفدرالية عن شكر للجنة المنظمة و المستقبلة للاجتماع بالصويرة ،و رحب بالضيوف من مثلي الهيئات المهنية في قطاع الصيد البحري. و دعا بالمناسبة الحاضرين قراءة الفاتحة على ضحايا مركبي الصيد البحري الساحلي بكل من الداخلة و طنجة و فقيد تجارة السمك عبد اللطيف بن اصفية الذي وافته المنية على اثر حادثة سير.
مندوب المكتب الوطني للصيد عبر عن امتنانه و تقديره لتشريف الصويرة لاحتضان هذا التجمع التي تعتبر مكانة مهمة في الصيد البحري بالمغرب.
كلمة السيدة سلوى القشتول رئيسة جمعية التنمية أرباب قوارب الصيد التقليدي بطنجة أشادت بجهودات الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق المغربية، لتنظيم تجارة السمك بالمغرب كعنصر فاعل،كما اعتبرت استضافتها دعما للمرأة في ولوجها لقطاع الصيد البحري،كما قدمت رؤيتها الجديدة التي تتبناها جمعية التنمية أرباب قوارب الصيد التقليدي بطنجة،من أجل تطوير قطاع الصيد البحري مقرة بالصعوبات التي يفرضها الواقع و الذي لا يحتاج الا مجهودا في التأطير و التحسيس و التواصل من أجل الرفع من المردودية و تثمين المنتوج و الترقية المهنية و الاجتماعية للبحارة.
السيد الهاشمي الميموني رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء آسفي،عضو الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي،و كشريك لقطاع تجارة، ثمن مسار الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق المغربية من احداثها،و التي واكب جميع محطاتها النضالية.و دعا الى مزيد من الجهود لانجاح الاهداف التي سطرتها الفدرالية.
و اعتبر رئيس الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق المغربية السيد عبد اللطيف السعدوني أن ما تحقق من مكتسبات عبر توسيع القاعدة من المنخرطين،و انتزاع حق الصفة المهنية الذي هو تكريم و رد الاعتبار لتاجر السمك،و ما مكانة الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق المغربية كشريك في الحوار مع الادارة الوصية،من مكتب وطني للصيد و وزارة الصيد البحري،
كما استعرض رئيس الفدرالية أهم المحطات النضالية التي خاضتها الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق المغربية لتكريس ثقافة الحوار و تفعيل مبدأ الديمقراطية التشاركية المنصوص عليها في الدستور. اضافة الى اللقاءات التواصلية التي قامت بها بعدد من الاسواق بالموانئ و اسواق السمك بالجملة داخل المملكة.
بعد ذلك تم استعراض جدول الاعمال وليفتح باب النقاش حول اهم القضايا في تجارة السمك.
سمك العبور،السمك المهرب،فساد بعض مستخدمي المكتب الوطني للصيد،و بعض موظفي بلدية فاس فيما يخص سوق السمك بالجملة،المنافسة الغير الشريفة لعدد من المهنيين كانت النقط السوداء التي تضر بتجار السمك و تجارة السمك و بالقدرة الشرائية للمستهلك و حتى جودة المنتوجات السمكية، التي تناولها المهنيون في تجارة السمك خلال مداخلاتهم.























































































