محمد الحبيب الهويدي – المغرب الأزرق -الداخلة
بدأت التحركات الايجابية لمندوب وزارة الصيد البحري بالداخلة تزعج لوبيات الفساد ومن يجري في فلكهم،فمنذ تعيينه على راس المندوبية بدأت بوادر الإصلاح يشهدها القطاع رويدا رويدا،حيث قام بإصلاح ما أفسده سلفه ، بمساعدة جنود الخفاء بالمندوبية الذين يواصلون الليل بالنهار ولاسيما مصلحة الصيد البحري ،الذين يشهد لهم بحسن المعاملة وحل المشاكل بالتي هي أحسن ،كل هذا في ظل مندوبية محدودية الامكانيات ماديا و بشريا،و في جهة تعيش من المشاكل ما لا تعيشه باقي المندوبيات.
و حسب المهنيين فالحملات التطهيرية بخصوص محاربة القوارب في وضعية غير قانونية بقرى الصيادين التي ينعدم فيها كل شيء انطلاقا من شروط العيش الكريم هي دليل قطاع وبرهان ساطع على بوادر الإصلاح الذي تقوده مندوبية الصيد البحري بالداخلة، مع العلم انه في ظرف وجيز استطاعت الإدارة تدمير حوالي 50 قارب بجل نقط الافراغ ولازالت العملية مستمرة إلى حين،
و يسجل المتتبعون لهذه الحركة التصحيحية لمندوبية الصيد البحري بالداخلة، غياب المساعدة من السلط المتداخلة في القطاع،حيث لا تزال عمليات التهريب المنظم لمصطادات الاخطبوط مستفحلة،ناهيك عن ممارسة الصيد الغير الممنوع نوعا و عدة.
و أمام هذا التناقض الصارخ بين حسن النوايا و المبادرة، مقابل ضوع العصا في العجلة من طرف جهات معلومة،يطالب الغيورون على القطاع و الجهة،بتدخل من الإدارة المركزية لتعزيز مندوبيتها بالوسائل المادية والبشرية لمواصلة مسيرتها الإصلاحية .























































































